وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ١٢١ - مستحبّات الدفن
و يصبر عليه هنيئةً ثمّ يقدّمه قليلًا و يصبر عليه هنيئةً، ثم يضعه علىٰ شفير القبر ليأخذ أُهبته للسؤال؛ فإنّ للقبر أهوالًا عظيمة نستجير باللّٰه منها، ثم يسلّه من نعشه سلّاً فيدخله برفق سابقاً برأسه إن كان رَجُلًا، و عرضاً إن كان امرأة.
٤٣٢ و منها: أن يحلّ جميع عقد الكفن بعد وضعه في القبر.
و منها: أن يكشف عن وجهه و يجعل خدّه على الأرض و يعمل له وسادة من تراب و يسند ظهره بلبنة أو مدرة لئلّا يستلقىٰ علىٰ قفاه.
و منها: أن يسدّ اللحد باللبن أو الأحجار لئلا يصل إليه التراب، و إذا أحكمها بالطين كان أحسن.
و منها: أن يكون من يُنزله في القبر متطهّراً مكشوف الرأس حالّا أزراره نازعاً عمامته و رداءه و نعليه.
و منها: أن يكون المباشر لإنزال المرأة و حلّ أكفانها، زوجَها أو محارمَها؛ و مع عدمهم، فأقرب أرحامها من الرجال، فالنساء، ثمّ الأجانب، و الزوج أولىٰ من الجميع.
و منها: أن يهيل عليه التراب غيرُ أرحامه بظهر الأكفّ.
٤٣٣ و منها: أن يقرأ بالأدعية المأثورة المذكورة في الكتب المبسوطة في مواضع مخصوصة، عند سلّه من النعش، و عند معاينة القبر، و عند إنزاله فيه، و بعد وضعه فيه، و بعد وضعه في لحده، و حال اشتغاله بسدّ اللحد، و عند الخروج من القبر، و عند إهالة التراب عليه.
و منها: تلقينه العقائد الحقّة من أُصول دينه و مذهبه بالمأثور، بعد وضعه في اللحد قبل أن يسدّه.
و منها: رفع القبر عن الأرض بمقدار أربع أصابع مضمومة أو مفرجة.
و منها: تربيع القبر، بمعنى تسطيحه و جعله ذا أربع زوايا قائمة، و يكره تسنيمه، بل الأحوط تركه.
٤٣٤ و منها: أن يرشّ الماء علىٰ قبره، و الأولى في كيفيّته أن يستقبل القبلة و يبتدئ بالرشّ