وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ٢٤ - ماء المطر
ماء المطر
٥٠ ١٣ ماء المطر حال نزوله من السماء، كالجاري، فلا ينجس ما لم يتغيّر، و الأحوط اعتبار كونه بمقدار يجري على الأرض الصلبة.
٥١ ١٤ المراد بماء المطر الذي لا يتنجّس إلّا بالتغيّر: القطرات النازلة و المجتمع منها تحت المطر حال تقاطره عليه، و كذا المجتمع المتّصل بما يتقاطر عليه المطر؛ فالماء الجاري من الميزاب تحت سقفٍ حالَ عدم انقطاع المطر، كالماء المجتمع فوق السطح المتقاطر عليه المطر.
٥٢ ١٥ يطهِّر ماء المطر كلَّ ما أصابه من المتنجّسات القابلة للتطهير، من الماء و الأرض و الفرش و الأواني؛ و لا يحتاج في الأوّل إلى الامتزاج و إن كان أولىٰ، كما أنّه لا يحتاج في الفرش إلى العصر و التعدّد، بل لا يحتاج في الأواني أيضاً إلى التعدّد.
نعم، إذا كان متنجّساً بولوغ الكلب، يشكل طهارته بدون التعفير، فالأحوط أن يعفر أوّلًا ثمّ يوضع تحت المطر؛ فإذا نزل عليه، يطهر من دون حاجة إلى التعدّد على الأقوىٰ.
٥٣ ١٦ الفرش النجس إذا وصل إلى جميعه المطر و نفذ في جميعه بلا تغيّر في صفاته، يطهر جميعه ظاهراً و باطناً؛ و إذا أصاب بعضه يطهر ذلك البعض؛ و إذا أصاب ظاهره و لم ينفذ فيه، يطهر ظاهره فقط.
٥٤ ١٧ إذا كان السطح نجساً فنفذ فيه ماء المطر و تقاطر حال نزول المطر، يكون طاهراً إلّا مع تغيّر أحد الأوصاف الثلاثة بواسطة الملاقاة مع النجاسة و إن كانت عين النجس موجودةً على السطح و كان الماء المتقاطر مارّاً عليها، و كذلك المتقاطر بعد انقطاع المطر إذا احتمل كونه من الماء المحتبس في أعماق السقف الذي لم يتنجّس بعد الانقطاع. نعم إذا علم أنّه من الماء المارّ على عين النجس بعد انقطاع المطر أو تنجّسه بعده، يكون نجساً.
٥٥ ١٨ الماء الراكد النجس يطهر بنزول المطر عليه و بالاتّصال بماء معتصم،