وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ١٢٢ - مكروهات الدفن
من عند الرأس إلى الرِّجْل، ثم يدور به على القبر حتّى ينتهي إلى الرأس، ثم يرشّ على وسط القبر ما يفضل من الماء.
٤٣٥ و منها: وضع اليد على القبر مفرّجة الأصابع مع غمزها بحيث يبقى أثرها، و قراءة «إنّا أنزلناه في ليلة القدر» سبع مرّات، و الاستغفار و الدعاء له بنحو «اللّهمَّ جافِ الأرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَ أَصْعِدْ إِلَيْكَ رُوحَهُ وَ لَقِّهِ مِنْكَ رِضوٰاناً، و أسْكِنْ قَبْرَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ مٰا تُغْنيه بِهٖ عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوٰاكَ». و نحو «اللّهمَّ ارْحَمْ غُرْبَتَهُ وَ صِلْ وَحْدَتَهُ وَ آنِسْ وحْشَتَهُ و آمِنْ رَوْعَتَهُ و أفِضْ عَلَيهِ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ أَسْكِنْ إلَيهِ مِن بَرْدِ عَفْوِكَ وَ سِعَةِ غُفْرٰانِكَ وَ رَحْمَتِكَ مٰا يَسْتَغْنٖي بِهٰا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوٰاكَ وَ احْشُرْهُ مَعَ مَنْ كانَ يَتَولّاهُ». و لا يختص استحباب الأُمور المزبورة المناسبة، بهذه الحالة، بل تستحبّ عند زيارة كلّ مؤمن ميّت في كلّ زمان و علىٰ كلّ حال؛ كما أنّ لها آداباً خاصّة و أدعية مخصوصة مذكورة في الكتب المبسوطة.
تلقين الميّت ٤٣٦ و منها: أن يلقّنه الوليّ أو من يأمره بعد تمام الدفن و رجوعِ المشيّعين و انصرافهم، أُصولَ دينه و مذهبِه بأرفع صوته، من الإقرار بالتوحيد و رسالة سيّد المرسلين و إمامة الأئمّة المعصومين الاثني عشر (صلوات اللّٰه و سلامه عليهم)، و الإقرار بما جاء به النبيّ ٦ و البعث و النشور و الحساب و الميزان و الصراط و الجنّة و النّار، و بذلك التلقين يدفع سؤال منكر و نكير إن شاء اللّٰه تعالىٰ.
و منها: أن يكتب اسم الميّت على القبر أو على لوح أو حجر و ينصب عند رأسه.
و منها: دفن الأقارب متقاربين.
و منها: إحكام القبر.
مكروهات الدفن
٤٣٧ و أمّا المكروهات: فهي أيضاً أُمور:
منها: دفن ميتين في قبر واحد، كجمعهما في جنازة واحدة. و أمّا دفن ميّت في قبر