وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ٢٦٣ - كيفيّة صلاة العيدين
٣- صلاتي العيدين: الفطر والأضحىٰ
٩٣٣ وهي واجبة مع حضور الإمام٧ وبسط يده، و مستحبّة جماعة وفرادى في زمان الغيبة على الأظهر.
وهي متّحدة مع صلاة الجمعة في شرائط الوجوب والصحّة والاستحباب.
ووقتها من طلوع الشمس إلى الزوال، ولا يبعد استحباب الجماعة في اليوم الثاني من شوّال قبل الزوال وبعد طلوع الشمس إذا ثبت العيد بعد الزوال برجاء المطلوبيّة بلا قصد القضاء. ولا قضاء لها لو فاتت.
كيفيّة صلاة العيدين
٩٣٤ و هي ركعتان في كلّ منهما يقرأ الحمد وسورة. والأفضل أن يقرأ في الاولى سورة «الشمس»، وفي الثانية سورة «الغاشية» أو العكس، أو في الاولى «الأعلى» وفي الثانية «الغاشية» أو بالعكس، أو في الاولى «سبّح اسم» وفي الثانية سورة «الشمس»، ولعل التخيير بين «الشمس» و «الأعلى» و «الغاشية» بل ما علم أنّه شبيه «بالشمس» و «الغاشية» جامع بين الأقوال ومستنداتها.
ويكبّر بعد السورة في الاولى خمس تكبيرات وخمس قنوتات بعد كلّ تكبيرة قنوت، وفي الثانية أربع تكبيرات وأربع قنوتات بعد كلّ تكبيرة قنوت. ويجزي في القنوت كلّ ما جرى على اللّسان من ذكر ودعاء كسائر الصلوات، والأفضل ما هو المأثور أو الإتيان بالجامع بين الزيادات المختلفة في الأدعية المختلفة برجاء المطلوبيّة الخاصّة.
ومن المأثور أن يقول: «اللّهمَّ أهل الكبرياء والعظمة، وأهل الجود والجبروت، وأهل العفو والرحمة، وأهل التقوى والمغفرة، أسألك بحقّ هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً، ولمحمّد٦ ذخراً وشرفاً وكرامةً ومزيداً، أن تصلّي علىٰ محمّد وآل محمّد وأن تدخلني في كلّ خيرٍ أدخلت فيه محمّداً وآل محمّد، وأن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّداً وآل محمّد