وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ٢٠٨ - نسيان الركوع
بحيث يحاذي وجهه مسجده.
من لم يتمكّن من الانحناء الركوعي
٧٢٥ ٢ من لم يتمكّن من الانحناء المزبور، اعتمد؛ فإن لم يتمكّن و لو بالاعتماد، أتى بالممكن منه، و لا ينتقل إلى الجلوس و إن تمكّن من الركوع جالساً. نعم لو لم يتمكّن من الانحناء بمرتبة تصلح للبدليّة عن الركوع، يومئ برأسه؛ و إن لم يمكن، يومي بعينه و أراد بغمض العينين الركوعَ و بفتحهما الرفعَ منه؛ و تَقَدُّم الإيماء على ركوع الجالس و إن بلغ حدّ الركوع الاختياري، لا يخلو من وجه، بل يحتمل وجوبه.
٧٢٦ ٣ لا يعتبر في الانحناء أن يكون بقصد الركوع؛ فلو انحنى بقصد وضع شيء على الأرض مثلًا فحدث بعده قصد الركوع، يكتفي به على الأظهر.
من كان كالراكع خلقةً
٧٢٧ ٤ من كان كالراكع خلقة أو لعارض إن تمكّن من الانتصاب و لو بالاعتماد لتحصيل القيام الواجب ليركع عنه، وجب؛ و إن لم يتمكّن من الانتصاب التامّ، فالانتصاب في الجملة و ما هو أقرب إلى القيام ليركع عنه؛ و إن لم يتمكّن أصلًا، وجب أن ينحني أزيد من المقدار الحاصل إذا لم يخرج بذلك عن حدّ الركوع، و إلّا نوى الركوع بانحنائه و يومي برأسه إليه أيضاً، و بعينه إن لم يقدر على الإيماء بالرأس، و يكون الإيماء بقصد الوظيفة الفعليّة على الأحوط.
نسيان الركوع
٧٢٨ ٥ إذا نسي الركوع فهوى إلى السجود و تذكّر قبل وضع جبهته على الأرض، رجع إلى القيام ثمّ ركع؛ و لا يكفي أن يقوم منحنياً إلى حدّ الركوع، و الأحوط ندباً إعادة الصلاة إن كان النسيان قبل الانحناء.
٧٢٩ ٦ لو انحنى بقصد الركوع فلمّا وصل إلى حدّه نسي و هوى إلى السجود؛ فإن تذكّر قبل أن يخرج عن حدّه، بقي على تلك الحال مطمئنّاً و أتى بالذكر؛ و إن تذكّر بعد خروجه عن حدّه، يجب العود إلى القيام و استئناف الركوع عن قيام. و على أيّ تقدير،