وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ٢١٨ - الموالاة في القراءة و الذكر
٧٥٨ ٢ يجب في التسليم بكلّ من الصيغتين، العربيّة و الإعراب، و يجب تعلّمه، كما سمعته في التشهّد؛ كما أنّه يجب الجلوس حالته مطمئناً، و يستحبّ فيه التورّك.
٨- الترتيب
٧٥٩ يجب الترتيب في أفعال الصلاة، فيجب تقديم تكبيرة الإحرام على القراءة، و الفاتحة على السورة، و هي على الركوع، و هو على السجود، و هكذا.
فمن صلّى و قدَّم مؤخّراً أو أخَّر مقدّماً عمداً، بطلت صلاته على الأحوط في مجموع ما ذكر.
و كذا لو كان ساهياً و قد قدّم ركناً علىٰ ركن، تبطل صلاته؛ أمّا لو قدّم ركناً على ما ليس بركن سهواً كما لو ركع قبل القراءة فلا بأس و يمضي في صلاته.
كما أنّه لا بأس بتقديم غير الأركان بعضها علىٰ بعض سهواً، و لكن هنا يعود إلى ما يحصل به الترتيب مع إمكانه، و تصحّ صلاته مع رعاية الموالاة، و قد يجب في بعض الصور سجود السهو.
٩- الموالاة
الموالاة في الأفعال
٧٦٠ ١ تجب الموالاة في أفعال الصلاة، بمعنى عدم الفصل بين أفعالها علىٰ وجه تنمحي صورتها عند المتشرّعة بحيث يصحّ سلب الاسم عنها؛ فلو ترك الموالاة بالمعنى المزبور عمداً أو سهواً، بطلت صلاته.
و أمّا الموالاة بمعنى المتابعة العرفيّة التي لا يقع فيها التخلّل في الجملة، فالأحوط عدم المسامحة في إتيانها مع عدم العذر و السهو، بمعنى أنّ تركها مبطل عمداً، لا سهواً على الأحوط.
الموالاة في القراءة و الذكر
٧٦١ ٢ كما تجب الموالاة في أفعال الصلاة بالنسبة إلى بعضها مع بعض، تجب