وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ٣٦٩ - المراد بالدين
الرابع: الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
١٣١٠ «الرابع» الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ، وهم الكفّار الذين يراد الفتهم إلى الجهاد أو الإسلام، والمسلمون الذين عقائدهم ضعيفة، يعني تقوية الإسلام الحقيقي، أي الإيمان الخاص في قلوبهم بحيث لا يبقى شك في قلوبهم في ما نزل على النبي الأكرم٦، والظاهر عدم سقوطه في هذا الزمان.
الخامس: الرقاب
١٣١١ «الخامس» في الرقاب، وهم المكاتبون المسلمون العاجزون عن أداء مال الكتابة والعبيد تحت الشدّة، ويعتبر العجز في المكاتب والشدّة مع عدم مستحق آخر في غيره على الأحوط، إلّا أن يؤدّي الزكاة بنيّة جامعة بين سهم الغارمين وسهم سبيل اللّٰه بناء على العموم في سهم سبيل اللّٰه وإن كان الإطلاق في الجميع لا يخلو من وجه، وكذا اعتبار حلول نجم الكتابة.
السادس: الغارمون
١٣١٢ «السادس» الغارمون، وهم الذين علّتهم الديون في غير معصية ولا إسرافٍ ممنوعٍ وإن تاب بعد على الأظهر، نعم يمكن أداء الزكاة على التائب من سهم الفقراء أو سهم سبيل اللّٰه، بناء على عمومه، وعدم اعتبار العدالة، أو الزائد عن اجتناب الكبائر. والغارم فقير مخصوص، وهو الذي لم يتمكّن من أداء دينه مع سائر مئونة سنته، فإن يقدر على المئونة بلا وفاء دينه، أو على وفاء دينه بلا مئونة سنته، فهو فقير ويستحق الزكاة.
المراد بالدين
١٣١٣ ١ المراد بالدين: «كلّ ما اشتغلت به الذمّة» ولو كان مهراً لزوجته، أو غرامة لما أتلفه، أو تلف عنده مضموناً، ولا يعتبر الحلول، بل يجوز أخذ الزكاة قبل حلول الدين إن تمكّن من أدائه.