وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ٢٤٣ - انقلاب الشكّ
المتيقّن، أو العلاج و معاملة الشك في الركعة السابقة، كما في مثل الشكّ بين الاثنتين و الخمس و بين الثلاث و الخمس و بين الاثنتين و الثلاث و الخمس و بين الاثنتين و الأربع و الخمس و بين الاثنتين و الثلاث و الأربع و الخمس و بين الثلاث و الأربع و الخمس و كلّ شكّ كان طرف أكثره الستّ.
٨٥١ ٥ لو شكّ بعد الفراغ أنّ شكّه كان موجباً لركعة أو ركعتين، فالأحوط الإتيان بهما ثم إعادة الصلاة.
لو عرض أحد الشكوك و لم يعلم الوظيفة
٨٥٢ ٦ إذا عرض له أحد الشكوك و لم يعلم الوظيفة، فإن لم يسع الوقت أو لم يتمكّن من التعلّم في الوقت، تعيّن عليه العمل على الراجح من المحتملات لو كان أو أحدها لو لم يكن و يتمّ صلاته؛ و إذا تبيّن له بعد ذلك أنّ العمل مخالف للواقع، استأنف الصلاة و لو قضاء. و أمّا إذا اتّسع الوقت و تمكّن من التعلّم في الوقت، يقطع الصلاة، و إن جاز له إتمام العمل علىٰ طبق بعض المحتملات رجاءً ثم التعلّم فإن كان موافقاً اكتفى به، و إلّا عاد.
انقلاب الشكّ
٨٥٣ ٧ لو انقلب شكّه بعد الفراغ إلى شكّ آخر كما إذا شكّ بين الاثنتين و الأربع و بعد الصلاة، انقلب إلى الثلاث و الأربع أو شكّ بين الاثنتين و الثلاث و الأربع فانقلب إلى الثلاث و الأربع فالأحوط عمل الشك الثاني. هذا إذا لم ينقلب إلى ما يعلم معه بالنقيصة كالمثالين المذكورين؛ و أمّا إذا انقلب إلى ذلك كما إذا شك بين الاثنتين و الأربع ثم انقلب بعد الصلاة إلى الاثنتين و الثلاث فلا شكّ في أنّ اللازم أن يعمل عمل الشك المنقلب إليه لتبيّن كونه في الصلاة و أنّ السلام وقع في غير محلّه، فيضيف إلى عمل الشك الثاني سجدتي السهو للسلام في غير محلّه.
٨٥٤ ٨ إذا شك بين الاثنتين و الثلاث فبنى على الثلاث ثم شك بين الثلاث البنائي و الأربع قبل ركوع الركعة الأُخرىٰ، فالظاهر انقلاب شكّه إلى الشك بين الاثنتين و الثلاث و الأربع، فيعمل عمله مع سجود السهو لكلّ زيادة.