وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ٢٢١ - تسبيح فاطمة الزهراء
و هو أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد. و المراد به الاشتغال بالدعاء و الذكر و القرآن.
٧٦٨ ٢ في شرطيّة الجلوس و الاتّصال بين الصلاة و التعقيب و الاستقبال و الطهارة في حال الاختيار بلا ضرورة في صحّة التعقيب أو كماله، تأمّل؛ و لا يعتبر فيه قول مخصوص كما عرفت. نعم لا ريب في أنّ الأفضل و الأرجح، ما ورد عنهم : فيه من الأدعية و الأذكار ممّا تضمّنته كتب الدعاء و الأخبار خصوصاً «بحار الأنوار»، و هي بين مشتركات و مختصّات، و نذكر نبذاً يسيراً من المشتركات:
فمنها: التكبيرات الثلاث بعد التسليم، رافعاً بها يديه علىٰ هيئة غيرها من التكبيرات.
تسبيح فاطمة الزهراء ٣
٧٦٩ و منها: تسبيح الزهراء ٣ الذي ما عُبِدَ اللّٰه بشيء من التحميد أفضل منه، بل هو في كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحبّ إلى الإمام الصادق ٧ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم، و لم يلزمه عبد فشقي، و ما قاله عبد قبل أن يثني رجليه من المكتوبة إلّا غفر اللّٰه له و أوجب له الجنّة.
و هو مستحبّ في نفسه و إن لم يكن في التعقيب. نعم هو مؤكّد فيه، و عند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيّئة. و لا يختصّ التعقيب به في الفرائض، بل هو مستحبّ بعد كلّ صلاة.
و كيفيّته أربع و ثلاثون تكبيرة، ثم ثلاث و ثلاثون تحميدة، ثم ثلاث و ثلاثون تسبيحة، و الأظهر التخيير بعد التكبير و أولويّة تقديم التحميد على التسبيح في غير الموارد المنصوصة.
٧٧٠ و يستحبّ أن يكون تسبيح الزهراء ٣ بل كلّ تسبيح، بطين القبر الشريف و لو كان مشوياً.
و لو شك في عدد التكبير أو التحميد أو التسبيح، بنى على الأقلّ إن لم يتجاوز المحل، و لو سهى فزاد على عدد التكبير أو غيره رفع اليد عن الزائد و بنى على الأربع