وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ٢١٠ - السجود على الأعضاء السبعة
و أن يقول بعد الانتصاب «سَمِعَ اللّٰه لِمَن حَمِدَه»؛ و أن يكبّر للسجود و يرفع يديه له.
٦- السجود
٧٣٣ ١
[كيفية السجود و بعض أحكامه]
يجب في كلّ ركعة سجدتان؛ و هما معاً ركن تبطل الصلاة بزيادتهما معاً في الركعة الواحدة و نقصانهما كذلك، عمداً أو سهواً؛ فلو أخلّ بواحدة، زيادةً أو نقصاناً سهواً، فلا بطلان.
و لا بدّ فيه من الانحناء و وضعِ الجبهة علىٰ وجهٍ يتحقّق به مسمّاه، و على هذا مدار الركنيّة و الزيادة العمديّة و السهويّة. و يعتبر في السجود أُمور أُخر لا مدخليّة لها في ذلك.
ما يعتبر في السجود
السجود على الأعضاء السبعة
٧٣٤ و يعتبر في السجود أُمورٌ لا مدخلية لها في ذلك: منها: السجود علىٰ ستّة أعضاء: الكفّين و الركبتين و الإبهامين، و يجب الباطن في الكفّين، و الأحوط الاستيعاب العرفي. هذا مع الاختيار؛ و أمّا مع الضرورة، فظاهرهما؛ و الأحوط الجمع بين بعض الباطن و تمام الظاهر في صورة عدم التمكّن من استيعاب الباطن عرفاً؛ و مع عدم إمكانه أيضاً لكونه مقطوع الكفّ أو لغير ذلك ينتقل إلى الأقرب فالأقرب من الكفّ على الأحوط؛ و يكفي وضع أيّ جزء من ظاهر الركبة و هي مجمع عظام الساق و الفخذ؛ أمّا الإبهامان فالأحوط مراعاة طرفيهما و إن كانت كفاية كلّ من طرفي أنملة الإبهام لا تخلو من وجه.
٧٣٥ و لا يجب الاستيعاب في الجبهة، بل يكفي صدق السجود علىٰ مسمّاها، و إن كان الأحوط ألّا يكون أقلّ من طرف الأنملة؛ كما أنّ الأحوط كونه مجتمعاً لا متفرّقاً، فيجوز على السبحة، لكنّه خلاف الاحتياط المذكور.
و لا بدّ من رفع ما يمنع من مباشرتها لمحلّ السجود من وسخ أو غيره فيها أو فيه؛ أمّا لو لصق بجبهته تربة أو تراب أو حصاة و نحوها في السجدة الأُولىٰ، فالأظهر عدم منع