معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٦٨١ - دلائل ثبوت البداء في التكوين
قال علي بن ابراهيم- في تفسير الاية-: يحيي و يميت و يرزق و يزيد و ينقص ...[١]
قال الطبرسي: «يسأله من في السماوات و الارض» اي لا يستغني عنه اهل السماوات و الارض. «كل يوم هو في شأن». عن ابي الدرداء عن رسول الله صل الله عليه وآله وسلم: ان يغفر ذنباً و يفّرج كرباً، يرفع قوماً و يضيع آخرين» وقال مقاتل: نزلت في اليهود حين قالوا: ان الله لا يقضي يوم السبت شيئاً (لانه يوم استراح فيه عن الخليقة)[٢]
و قال المولي الفيض الكاشاني: قيل: هو ردّ لقول اليهود ذلك او قولهم: انه قد فرغ من الامر.[٣]
و روي انّ عبد الله بن طاهر (امير خراسان) دعا الحسين بن الفضل (العلامة المفسر نزيل نيشابور) وقال له: اشكلتُ علي ثلاث آيات، دعوتك اشكلت لي:
قوله تعالي: «فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ»[٤] في قصّة ابني آدم- و قد صحّ ان الندم توبة!
وقوله تعالي: «كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ»[٥] وقد صح ان القلم جفّ بما هو كائن الي يوم القيامة!
و قوله تعالي: «وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى»[٦] فما بال الاضعاف؟ (اشارة الي قوله تعالي: «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً».[٧]
فقال الحسين: يجوز ان لايكون الندم توبةً في تلك الامة، و يكون توبةً في هذه الامّة، لان الله تعالي خص هذه الامة بخصائص لم يشاركهم فيها الامم و قيل: ان ندم قابيل لم يكن علي قتل هابيل و لكن علي حمله.
اما قوله: «وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى» فمعناه: ليس له الا ما سعي، عدلًا ولي
[١] . تفسير القمى، ج ٢، ص ٣٤٥.
[٢] . ابوعلى فضل بن حسن طبرسى، مجمعالبيان فى تفسير القرآن، ج ٩، ص ٢٠٢.
[٣] . الصافى، ج ٢، ص ٦٤٢.
[٤] . مائده، آيه ٣١.
[٥] . رحمان، آيه ٢٩.
[٦] . نجم، آيه ٣٩.
[٧] . بقره، آيه ٢٤٥.