معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ١٠٣ - ٤ عينيت بخشيدن به مسأله«القرآن يفسر بعضه بعضا»
وأما لكون الكتاب ذا حقيقة أخري وراء ما نفهمه بالفهم العادي، الذي يقضي بالتفرّق و التفصيل و الانبساط و التدريج، هو المصحّح لكونه واحداً غير تدريجي و نازلا بالانزال دون التنزيل ... و هذا الاحتمال الثاني هو اللائح من الآيات الكريمة كقوله تعالي: «كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ»[١] فان هذا الاحكام مقابل التفصيل و التفصيل هو جعله فصلًا فصلًا و قطعةً و قطعةً. فالإحكام كونه بحيث لا يتفصّل فيه جزء من جزء و لا يتميز بعض من بعض، لرجوعه الي معني واحد لا أجزاء و لا فصول فيه، و الاية ناطقة بانّ هذا التفصيل المشاهد في القرآن انما طرأ عليه بعد كونه محكما غير مفصّل- الي أن يقول- فالكتاب المبين الذي هو أصل القرآن و حكمه، الخالي عن التفصيل، أمر وراء هذا المنزّل، و انما هذا بمنزلة اللباس لذاك ...؛[٢]
بر اين اساس، مسأله وحدت سياق عموماً در تمامى قرآن از نو زنده مىشود و يكپارچگى قرآن را مىرساند، لذا مىتوان از هر گوشه قرآن، براى فهم يا رفع ابهام در گوشه ديگر آن استفاده كرد. از اين پس شبهه عدم تناسب- به استناد جدا جدا نازل شدن آيات- موردى ندارد؛ زيرا بر اين مبنا، تمامى آيات قرآن به منزله كلام واحد است، وللمتكلم أن يلحق بكلامه ماشاء مادام متكلما؛ متكلم مىتواند به كلامش تا وقتى كه متكلم است، هر چه بخواهد محلق سازد. از اينرو تمامى آيات نسبت به يكديگر «قراين كلامى» بهشمار مىروند.
٤. عينيت بخشيدن به مسأله «القرآن يفسر بعضه بعضاً»
ايشان با قدرت و احاطه فوقالعاده به تمامى آيات مرتبط با يكديگر، اين مسأله را عينيت مىبخشد؛ بهگونهاى كه هر يك از آيات نسبت به آيات ديگر، رافع ابهام و شارح آن مىشوند.
البته رجوع به قرآن براى فهم قرآن (استشهاد از آياتى براى آيات ديگر) سابقه طولانى دارد و به عهد اول بر مىگردد؛ زيرا بهترين راه براى فهم مطالب،
[١] . هود، آيه ١.
[٢] . سيد محمد حسين طباطبايى، الميزان فى تفسير القرآن، ج ٢، صص ١٨- ١٦.