معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٢٠٥ - ج آبادى(الارض المعموره)
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ.[١]
وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ..[٢]
وَ قَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَ مِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ.[٣]
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ.[٤]
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا ....[٥]
فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ.[٦]
در اين آيات، مقصود، كره زمين نيست. زيرا مراد، نفى سير در آسمان نمىباشد؛ بلكه مقصود، همان سير در پهناى زمين است.
ج. آبادى (الارض المعموره)
بيش از صد و ده بار به اين معنى آمده است، مانند:
وَ إِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها ....[٧]
استفزاز: به معناى ايجاد مزاحمت براى بيرون راندن است، لذا معناى آيه چنين است:
اينان، در صدد بودند كه با ايجاد مزاحمتهاى پى در پى تو را از شهر و ديارت بيرون رانند.
بنابراين، «ارض» در اين آيه، به معنى شهر و ديار (مقصود مكه مكرمه) است و به منظور كره خاكى يا پهناى تمامى زمين نيست.
وَ أَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَ دِيارَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ وَ أَرْضاً لَمْ تَطَؤُها.[٨]
مقصود اين است كه آبادىها و شهرهاى آنان و نيز اموال، احشام و اغنام آنان بهدست شما افتاد. مراد: شهر و ديار بنىالنضير است كه بهدست مسلمان
[١] . آل عمران، آيه ١٣٧.
[٢] . نساء، آيه ١٠١.
[٣] . اعراف، آيه ١٦٨.
[٤] . انفال، آيه ٦٧.
[٥] . يوسف، آيه ١٠٩.
[٦] . نحل، آيه ٣٦.
[٧] . اسراء، آيه ٧٦.
[٨] . احزاب، آيه ٢٧.