معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٥٤٥ - تعريف ابن حجر و گستره آن
بلكه همه مسلمانان عصر رسالت، كه صرفاً ملاقاتى- هر چند كوتاه- با
حضرت داشته باشند، مىشود. او مىگويد:
الصحابّي من لقي النبّي (ع) مؤمناً به، و مات علي الإالسلام.
صحابى كسى است كه با پيامبر ملاقات كند، در حالىكه به وى ايمان دارد و مسلمان بميرد.
وى در توضيح اين تعريف مىگويد:
ملاقات وى با پيامبر چه اندك باشد يا طولانى؛ از وى حديثى نقل كرده باشد يا نه؛ در جنگ در ركاب حضرت شركت باشد، يا نه.
ابن حجر اين تعريف را بهترين تعريف توصيف مىكند.[١]
معلوم نيست ابن حجر، اين تعريف را بر اساس چه مبنايى مطرح كرده است، زيرا بنا بر تعريف وى، عنوان صحابى با واژه مشاهد (مطلق مشاهده و ديدار) يكسان خواهد بود، و اين، منطقى به نظر نمىرسد كه هر كسى كه با ديگرى ديدار يا اندكى گفتوگو كرد و تا حدّى شيفتهاش شد، او را از صحابه وى بدانيم.
اساساً، صحاب، اصحاب و صحابى، اصطلاحى عرفى است كه در متداول
[١] . شهابالدين ابى الفضل احمد بن على بن حجر العسقلانى، الإصابة فى تمييز الصحابه، ج ١، ص ٧، مقدمه و مىنويسد: و اصح ما وقفت عليه من ذلك ان الصحابى من لقى النبى صلى الله عليه و آله و سلم مؤمناً به و مات على الاسلام فيدخل فيمن لقيمه من طالت مجالسته له او قصرت و من روى عنه او لم يرو و من غزامعه او لم يغز و من راه رؤية ولم يجالسه و من لم يره لعارض كالعمى* و يخرج بقيد الايمان من لقيه كافراً و لو اسلم بعد ذلك اذا لم يجتمع به مسرّة اخرى و قولنا به يخرج به من لقيه مؤمنا بغيره كمن لقيه من مؤمنى اهل الكتاب قل البعثة و هل يدخل من لقيه منهم و آمن بانه سيبعث أو لا يدخل؟ محل احتمال و من هؤلاء بحيرا الراهب و نظراؤه و يدخل فى قولنا مؤمنا به كل مكلّف من الجن و الانس فحينئذٍ يتعين ذكر من حفظ ذكره من الجن الذين آمنوا به بالشرط المذكور و خرج بقولنا و مات على الاسلام من لقيه مؤمنا به ثم ارتد و مات على ردته و العياذ بالله ... و يدخل فيه من ارتد و عاد الى الاسلام قبل ان يموت سواء اجتمع به صلى الله عليه و آله و سلم مرة اخرى ام لا ... و هذا التعريف مبنى على الاصح المختار عند المحققين كالبخارى و شيخه احمد بن حنبل و من تبعهما وراء ذلك اقوال اخرى شاذه كقول من قال لا يعد صحابياً الا من وصف باحد اوصاف اربعة من طالت مجالسته او او حفظت روايته او ضبط انه غزامعه او استشهد بين يديه ....