معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ١١١ - ب تأويل
و آن در لوح محفوظ، نزد ما بسيار بلند مرتبه و استوار است.
و نيز فرمود:
انّ المراد بتأويل الآية ليس مفهوماً من المفاهيم تدلّ عليه الآية، سواء كان مخالفاً لظاهرها أو موافقاً. بل هو من قبيل الأمور الخارجية. و لا كلّ أمر خارجي حتي يكون المصداق الخارجي للخبر تأويلًا له، بل أمر خارجي مخصوص، نسبته الي الكلام نسبة الممثّل الي المثل (بفتحين) و الباطن الي الظاهر[١]؛
منظور از تأويل آيه، جنبه مفهومى آن- اعم از مفهوم مخالف يا موافق- آن نيست كه آيه بر آن دلالت مىكند، بلكه تأويل، از قبيل امور خارجى است. البته نه امر خارجى، تا اينكه مصداق خارجى خبر، تأويل آن باشد، بلكه امر خارجى خاصى كه نسبت آن با كلام الاهى نسبت ممثل با مثال و باطن با ظاهر است.
بر اين اساس تأويل از ديدگاه علّامه داراى حقيقتى عينى و خارجى (جدا از عالم ذهن و مفاهيم) و در واقع سر منشأ همه بيانات قرآنى است، و لُب مطلب آنكه تأويل قرآن عبارت است از: «حِكم و مصالح نهفته كه منظور الاهى بوده و تمامى احكام و معارف قرآن از همانها نشأت گرفته است».
علّامه مىفرمايد:
وتأويل القرآن هو المأخذ الذي يأخذ منه معارفه.[٢]
تأويل قرآن منبع و آبشخورى است كه معارف قرآنى از آنجا سرچشمه گرفته است.
خلاصه كلام: تأويل هر آيه، حقيقت خارجى است كه مدلول آيه بهشمار نمىرود، گرچه بهگونهاى از آن حكايت دارد، همانگونه كه يك مثال بر موردش دلالت مطابقى ندارد؛ گرچه حال و وضع آن را آشكار مىسازد. او مىفرمايد:
كذلك أمر التأويل. فالحقيقة الخارجية الّتي توجب تشريع حكم من الأحكام أو بيان معرفة من المعارف الالهية أو وقوع حادثة هي مضمون قصّة من القصص القرآنية، و إن لم تكن أمراً يدُلُّ عليه بالمطابقة نَفْسُ الأمر و النهي أو البيان أو الواقعة الكذائية، الّا أنّ الحكم أو البيان أو الحادثة، لما كان كلٌّ منها ينتشي منها و
[١] . همان، صص ٤٧- ٤٦.
[٢] . همان، ص ٢٣.