معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٦٨٦ - الدعا يرد القضاء
وهذا مما يدل علي ان الدعاء والابتهال الي الله و التضرع و الخشوع و الاستغفار،
لمما يغير من قضاء الله و قدره في الحياة
قال رسول الله صل الله وعليه و آله وسلم: «ادفعوا ابواب البلاء بالدعاء»[١]
و قال علي عليهالسلام: «ادفعوا امواج البلاء بالدعاء»[٢]
قال الامام موسي بن جعفر عليهالسلام: «عليكم بالدعاء فان الدعاء و الطلب الي الله- عزوجل- يردّ البلاء و قد قدّر و قضي فلم يبق الا امضاؤه، فاذا دعي الله و سئل صرف البلاء صرفاً»[٣]
الدعا يردّ القضاء
نعم كان الدعا يردّ القضاء و قد أبرم إبراماً كما ورد في الحديث
روي الطبرسي- في مكارم اخلاقه- باسناد رفعه قال رسول الله صل الله و عليه و آله وسلم: «ما من شيء أكرم علي الله تعالي من الدعاء»
و قال: «لايردّ القضاء الا الدعاء»
و قال: «البلاء معلّق بين السماء و الارض كالقنديل، فاذا سال العبد ربّه العافية صرف الله عنه البلاء»
و عن الامام الصادق عليهالسلام قال: «الدعاء يردّ القضاء بعد ما ابرم إبراماً»
و قال: «الدعاء يردّ القضاء و ينقضه كما ينقض السلك وقد ابرم ابراماً»[٤]
و اخرج احمد باسناده الي ثوبان مولي رسول الله صل الله عليه وآله وسلم رفعه الي النبي قال: «لايردّ القدر الا الدعاء و لايزيد في العمر الا البّر. و ان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه»[٥]
و رواه ابن كثير في التفسير، قال: و رواه النسائي و ابن ماجة من حديث سفيان الثوري.
[١] . محمدباقر مجلسى، بحارالانوار، ج ٩٠، ص ٢٨٨، رقم ٣، عن قرب الاسناد.
[٢] . المصدر، ٩٠، ص ٣٠١، رقم ٣٨- ٣٧ عن دعوات الراوندى و نهج البلاغة، رقم ١٤٦، من الحكم.
[٣] . محمدباقر مجلسى، بحارالانوار، ج ٩٠، ص ٢٩٥، رقم ٢٣، عن مكارم الاخلاق، ص ٣١٤ و ص ٢٩٨، رقم ٢٨، عن فلاح السائل، ص ٣٠.
[٤] . محمدباقر مجلسى، بحارالانوار، ج ٩٠، ص ٢٩٤، رقم ٢٣، عن مكارم الاخلاق، صص ٣١٥- ١١٣.
[٥] . مسند احمد، ج ٥، ص ٢٨٠.