معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٣٧٩ - أخطار الترجمة(المعنوية)
جَمِيعاً، أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً، وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ.[١]
ب. وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ.[٢]
ج. وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى وَ لِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.[٣]
د. إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً.[٤]
ه. تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً.[٥]
و اخيراً- قال: و لا أخالكم إلا عاجزين.[٦]
نقول: انتهي الدور بالاستاذ الي دعوي استحالة ترجمة القرآن، و كانه لم يسمح في حالة من الحالات ان يري نفسه تجاه امر واقع- و قد قيل قديماً: وقوع الشيء أدل دليل علي امكانه- و ليستبين منكر الترجمة انها سهلة ممكنة- نعمد الي ترجمة الآيات التي ذكرها الاستاذ، فحسبها اصعب آيات القرآن قبولا للترجمة.
و نحن نبين- اولًا- فحوي الآية، توضيحاً لمدلولها، ثم نعقبها بترجمة فارسية ترجمة معنوية- حسب المفروض:
الآية الاولي:
هذه الآية ترمي الي تيئيس المؤمنين من الطمع في ايمان قريش الكافرة- حينذاك- فتشير الي ان قريش اقترحت علي رسول الله (ص) اقتراحات قيد ايمانها، ولكنهم كاذبون
[١] . الرعد، آيه ٣١.
[٢] . النحل، آيه ٨٢.
[٣] . الانفال، آيه ١٧.
[٤] . الفتح، آيه ١٠.
[٥] . الاسراء، آيه ٤٤.
[٦] . القول السديد، صص ٣٧- ٣٦.