معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٣٨٠ - أخطار الترجمة(المعنوية)
حتي ولو تحققت مقترحاتهم فانهم لا يومنون.
اقترحوا علي رسول الله (ص): ازالة جبال مكة عن مواضعها. و تشقق الارض بالانهار و العيون لتصير صالحة للزراعة فيها. و احياء موتاهم فيكلموهم بشأن صدق الرسالة.
و هذه الامور لا تعجز قدرة الله المطلقة، و لكنها- علي فرض تحققها- لا تجدي نفعاً في ايمان هؤلاء. نعم لو أراد الله- ارادة قاهرة- ان يومنوا لآمنوا، و لكنه ينافي الاختيار.
ثم تبين موقف الكفار من ألم نفسي و قلق و اضطراب عام يصيبهم ليل نهار، و قد حل النكال بأقوام كانوا علي مقربة منهم و سيأتي دورهم هم، و هذا وعد بنصر المؤمنين و خذلان الكافرين. والله لا يخلف الميعاد.
و اليك الترجمة:
و اگر قرآنى بود كه رانده مىشدند، كوهها بهبركت آن. يا پاره پاره مىشد زمين بهواسطه عظمت آن- كنايه از جريان نهرها و چشمهها- يا بهزبان مىآمدند مردگان- طبق درخواست كفار كه چنين پيشنهادهايى را كرده بودند- اگر بر فرض چنين كارى انجام مىشد- باز كفار ايمان نمىآوردند- بلكه انجام اين قبيل كارها باخدا است- و مىتواند تمامى آنها را انجام دهد ولى چه فايده- آيا هنوز مسلمانان از ايمان آوردن كفار قريش مأيوس نگرديدهاند؟ البته اگر خدا خواسته باشد همگى ايمان خواهند آورد- ولى چون منافى با اختيار است، نخواهد نمود.
و هميشه به كسانىكه كافرند طبق كارهاى زشت ايشان مصيبتها و آسيب مىرسد، يا آنكه بلا به نزديكى خانههاشان فرود مىآيد- تا در هراس باشند- چون تا آنروز مكه فتح نشده بود- تا آنكه وعده خدا راجع به نصرت مؤمنين و شكست كفار جامعه عمل بپوشد. و البته خداوند خلف وعده نخواهد نمود.
الآية الثانية:
هذه الآية تشير الي شرط من اشراط الساعة؛ انها اذا آذنت بالوقوع أخرج الله دابة من الارض لتبين للناس انهم كانوا قبل ذلك في شك منه.
واختلف المفسرون في المقصود من هذه الدابة و في كيفية تكلمها مع الناس. و هذا