معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٥٣٢ - ٣ فراگرفتن خواب
صلاها حين استيقظ. و لكنه تنحّي عن مكانه ذلك ثم صلّي.[١]
صدوق- در فقيه- از سعيد اعرج از امام صادق- ع- آورده است:
ان الله تبارك و تعالي انام رسول الله- ص- عن صلاة الفجر حتي طلعت الشمس، ثم قام فبدأ فصلي الركعتين اللتين قبل الفجر ثم صلي الفجر. و اسهاه في صلاته فسلّم في ركعتين- ثم وصف ما قاله ذو الشمالين- و انما فعل ذلك به، رحمة لهذه الامّة لئلا يعير الرجل المسلم اذا هو نام عن صلاته او سها فيها، فيقال: قد اصاب ذلك رسول الله (ص).[٢]
حديث خواب رفتن پيغمبر از نماز صبح را ابو داود سبحستانى، با تفصيل آورده است.[٣]
شيخ مفيد- عليهالرحمه- در رابطه با حديث نومالنبى مىفرمايد:
و الخبر المروي- ايضاً- في نوم النبي- ص- عن صلاة الصبح، من جنس الخبر عن سهوه في الصلاة، و انه من أخبار الآحاد التي لا توجب علماً و لا عملًا.
مع انه يتضمن خلاف ما عليه عصابة الحق، لانهم لا يختلفون في انه من فاتته فريضة فعليه ان يقضيها اي وقت ذكرها، فلا تجوز قبلها. وقد قال النبي- ص- لا صلاة لمن عليه صلاة- يريد انه لا نافلة لمن عليه فريضة. (هذا بناءً علي المضايقة في قضاء الفوائت).
قال: و لنا ننكر بان يغلب النوم الأنبياء- عليهمالسلام- في اوقات الصلوات حتي تخرج، فيقضوها بعد ذلك، و ليس عليهم في ذلك عيب و لا نقص، لانه ليس ينفك بشر من غلبة النوم، و لان النائم لا عيب عليه.
و ليس كذلك السهو، لانه نقص عن الكمال في الانسان، و هو عيب يختص به من اعتراه. و قد يكون من فعل الساهي تارة، كما يكون من فعل غيره. و النوم لا يكون الا من فعل الله تعالي. و ليس من مقدور العباد علي حال، و لو كان من مقدورهم لم يتعلق به نقص و عيب لصاحبه، لعمومه في البشر. و ليس كذلك السهو، لانه يمكن التحرز عنه. فعلم فرق ما بين السهو و النوم بما ذكرناه.[٤]
شهيد اول در ذكرى[٥] آورده است:
[١] . فروع كافى، ج ٣، ص ٢٩٤، رقم ٩ و ٨.
[٢] . من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ٢٣٣، رقم ٤٨.
[٣] . سنن ابى داود، ج ١، صص ١٢٢- ١١٨.
[٤] . مصنفات الشيخ المفيد، ج ١٠، رسالة نفى السهو، صص ٢٨- ٢٧.
[٥] . الذكرى، ص ١٢٤.