معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٥١١ - ١ ديدگاه شيخ صدوق
مسأله سهوالنبى
الف. سهو النبى از نگاه بزرگان
يكى از مسائل مهم كه از دير زمان مورد بحث علما بوده و هنوز هم ادامه دارد، مسأله «سهو النبى» است كه در روايات آمده است.
١. ديدگاه شيخ صدوق
ابو جعفر- ابن بابويه- صدوق (متوفاى: ٣٨١) اين اخبار را مطرح كرده است. صدوق، پس از آوردن حديث «ذو الشمالين» در رابطه با «سهو النبى»، مىگويد:
إنّ الغلاة و المفوّضة- لعنهم الله- ينكرون سهو النبي- صلي الله عليه و آله و سلم- يقولون: «لو جاز ان يسهو- عليهالسلام- في الصلاة، جازان يسهو في التبليغ لان الصلاة عليه فريضة، كما ان التبليغ عليه فريضة ...»
و هذا لا يلزمنا، و ذلك لان جميع الاحوال المشتركه، يقع علي النبي- ص فيها- ما يقع علي غيره، و هو متبعد بالصلاة كغيره ممن ليس بنبي ...
فالحالة التي اختص بها هي النبوة، و التبليغ من شرائطها، و لا يجوز ان يقع عليه في التبليغ ما يقع عليه في الصلاة، لانها (اي التبليغ في النبوة) عبادة مخصوصة، و الصلاة عبادة مشتركه.
و باثبات النوم عن خدمة ربه عزوجل (في حديث نوم النبي عن صلاة الفجر) من غير ارادة له و قصدٍ منه اليه، نفي الربوبية عنه، لان الذي لا تاخذه سنة و لا نوم، هوالله الحي القيوم.
و ليس سهو النبي- ص- كسهونا، لان سهوه من الله عزوجل، و انما إسهاه ليعلَمَ انه بشر مخلوق، فلا يتخذ ربا معبوداً دونه. و ليعلم الناس بسهوه حكم السهو متي سهوا. و سهونا عن الشيطان، و ليس للشيطان علي النبي- ص- و الأئمة- ع- سلطان.
و يقول الدافعون لسهو النبي- ص- انه لم يكن في الصحابة من يقال له: ذواليدين، و انه لا اصل للرجل و لا للخبر ...
و كذبوا، لان الرجل معروف، و هو ابو محمد عمير بن عبد عمرو المعروف بذي اليدين. و قد نقل عنه المخالف و المؤالف. و قد اخرجت عنه اخبارا في كتاب وصف قتال القاسطين بصفين.