معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٣٣٩ - البيت المعمور
موازات كعبه قرار گرفته و نيز تفاصيلى يادآور شده است.[١]
از ابن عباس آورده كه توصيف آن به «معمور» به جهت آن است كه به عبادت فرشتگان آباد مىباشد.[٢]
از ضحّاك آورده است كه نخست از آسمان به مكه نازل گشت و آباد مىبود، و هنگام فرا گرفتن آب در طوفان نوح، خداوند آن را به آسمان ششم بالا برد.[٣]
تقريباً در تمامى تفاسير مبتنى بر نقل، اينگونه روايات آورده شده، و مستند تفسيرى آيه قرار گرفته است.[٤]
در روايات تفسيرى شيعه، اين خانه را در آسمان چهارم ياد كردهاند.[٥]
در روايات نزول دفعى قرآن در شب قدر نيز، نزول آن را بر بيت معمور يادآور شدهاند.[٦] منتها اين بيت معمور- طبق روايات شيعه- در آسمان چهارم و طبق روايات اهلسنت در آسمان اول مىباشد و در برخى روايات ايشان به
[١] . اخرج ابن المنذر ... بسند ضعيف عن ابىهريرة عن النبى- صلىالله عليه و آله- قال:« فى السماء بيت يقال له المعمور بحيال العكبة و فى السماء الرابعة نهر يقال له الحيوان يدخله جبرئيل كل يوم فيغمس انغماسة ثم يخرج فينتفض انتفاضة يخر عنه سبعون الف فطرة يخلق الله من قطرة ملكاً يومرون ان ياتوا البيت المعمور فيصلون ...( جلالالدين سيوطى، الدر المنثور فى التفسير المأثور، ج ٦، ص ١٤٤.)
[٢] . عن ابن عباس( رضىالله عنهما) فى قوله( والبيت المعمور) قال: هو بيت حذاء العرش يعمره الملائكة يصلى فيه كل يوم سبعون الفا من الملائكة ثم لايعودون اليه.( همان)
[٣] . قال: انزل من الجنة فكان يعمر بمكة فلما كان الغرق فعه الله فهو فى السماء السادسة ...( همان)
[٤] . مانند: تفسير ابن كثير( ج ٤، ص ٢٣٩). و تفسير ماوردى( ج ٥، صص ٣٧٨- ٣٧٧) و تفسير قرطبى( ج ١٧، صص ٦١- ٦٠). و تفسير جلالين( ج ٢، ص ١٩٣). و تفسير روح المعانى آلوسى( ج ٢٧، ص ٢٣) و تفسير صافى( ج ٢، ص ٦١٢). و تفسير قمى( ج ٢، ص ٣٣١). و تفسر ابوالفتوح رازى( ج ١٠، ص ٣١٢).
[٥] . و البيت المعمور و هو بيت فى السماء الرابعة( ابوعلى فضل بن حسن طبرسى، مجمعالبيان فى تفسير القرآن، ج ٩، ص ١٦٣.)
[٦] . محمد بن يعقوب، كلينى، اصول الكافى، ج ٢، ص ٥٩٢، كتاب فضل القرآن، باب نوادر، رقم ٦.( عن ابىعبدالله قال سالته عن قول الله عزوجل( شهر رمضان الذى انزل فيه القرآن)[ بقره، آيه ١٨٥] و انما فى عشرين سنة بين اوله و آخره؟ فقال ابوعبدالله( ع) نزل القرآن جملة واحدة فى شهر رمضان الى البيت المعمور، ثم نزل فى طول عشرين سنة ....