معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٥٤٢ - صحابه در لغت
صحابه در لغت
صحابه از نظر لغت- به دو معنا آمده است:
١. مصدر «صَحِبَهُ صُحْبَةً و صَحابةً و صِحابةً» به معناى: صاحَبَه مُصاحَبَةً أي لازمه و عاشره. ملازم و معاشر كسى بودن.[١]
٢. جمع صاحب، كه به پنج گونه آمده: صَحْب، صُحْبة، صُحبان، أصحاب، صحابة- به فتح و كسر صاد- ... جمع اصحاب: اصاحيب.
صَحَابه در اصطلاح به اصحاب و ياران پيامبر اكرم (ص) گفته مىشود و مفرد آن صَحَابّى، با يا نسبت، به معناى منسوب به زمره اصحاب است. يا منسوب به صُحْبت و صحابت مصدرى، به معناى فردى است كه شرف افتخار صُحبت و مصاحبت پيامبر را يافته است و اين تفسير دوّم شايد به مقصود اين نسبت نزديكتر باشد.
لذا صَحَابه يا صَحَابّى- با لحاظ ياء نسبت، كه يك نوع وابستگى مستحكم را مىرساند- به معناى مطلق مصاحب و ملازم ركاب نيست، بلكه شرايطى دارد كه بايد در او فراهم باشد.
مقصود از رابطه مستحكم، رابطه وثيق فرهنگى و علمى است كه اين دسته از فرهيختگان را مظاهر تجلّى خلق و خوى پيامبر گرامى نشان دهد.
[١] . راغب مىنويسد: صحب: الصاحبُ الملازمُ؛ انساناً كانَ او حيواناً او مكاناً او زماناً و لا فرق بين ان تكلونَ مصاحَبَتُه بالبدن و هو الاصل و الاكثر، او بالعناية و الهمّة ... و لا يقالُ فى العرف الّا لِمن كثرت ملازَمته، و يقال للمالك الشيء هو صاحبه و كذلك لمن يملك التصرّف فيه قال« اذ يقول لصاحبه لا تحزن ...» و قد يضاف الصاحب الى مَسُوسِه نحو صاحب الجيش و إلى سائسه نحو صاحب الامير، و المصاحبة و الاصطحاب ابلغ من الاجتماع لِاجل ان المُصاحبةَ تقتضى طول لُبثه فكلّ اصطحاب اجتماع و ليس كل اجتماعٍ اصطلحاباً، و قوله« و لا تكن كصاحب الحوت» و قوله« و ما صاحبكم من جنّة» و قد سُمّى النبى عليه السلام صاحِبُهم تنبيهاً انّكم صحبتُموه و جرّبتموه و عرفتموه ظاهره و باطنه و لم تجدوا به حنبلًا و جِنّةً ... و الاصحابُ للشيء انقيادُله واصله ان يصير له صاحباً، و يقال اصحب فلانٌ اذا كبُر ابنُهُ فصار صاحبه، و اصحب فلان فلاناً، جُعِلَ صاحباً له، قال« و لاهم منّا يحصون» اى لا يكون لهم من جهتنا ما يصحبُهم من سكينةٍ و رَوحٍ و ترفيق و نحو ذلك ممّا يصحبه اولياءه و اديم مُصحَب اصحب الشعر الذى عليه ولم يجَزّ عنه( راغب اصفهانى، معجم مفردات الفاظ القرآن، صص ٣٨٢- ٢٨٢، ماده صحب.)