البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٣
(في زجاجة). في القاموس: «الزجاج معروف، ويثلّث». [١] (أو بستوقة فَعَل). قال في المغرب: «البستوقة ـ بالضمّ ـ : من الفخار، معرّب بستود». [٢] في القاموس: «الفخارة ـ كجبانة ـ : الجرّة. الجمع: الفخار، أو هو الخزف». [٣] (وكلّ ما عتق كان خيرا له). العتيق: القديم من كلّ شيء. والعتيق: الكريم من كلّ شيء، والخيار من كلّ شيء. والفعل من الكلّ ككرم أو كضرب ونصر أيضا. والمصدر من الأوّل العتاقة، ومن الأخيرين العتق. والظاهر أنّ المستتر في «عتق» راجع إلى الخلّ.
متن الحديث الثالث والثلاثين والمائين
.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ م قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : جُعِلْتُ لَكَ الْفِدَاءَ ، [٤] إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنَّ النُّجُومَ لَا يَحِلُّ النَّظَرُ فِيهَا وَهِيَ تُعْجِبُنِي ، فَإِنْ كَانَتْ تُضِرُّ بِدِينِي ، فَلَا حَاجَةَ لِي فِي شَيْءٍ يُضِرُّ بِدِينِي ، وَإِنْ كَانَتْ لَا تُضِرُّ بِدِينِي ، فَوَ اللّهِ إِنِّي لَأَشْتَهِيهَا ، وَأَشْتَهِي النَّظَرَ فِيهَا . فَقَالَ : «لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ ، لَاتُضِرُّ [٥] بِدِينِكَ» . ثُمَّ [٦] قَالَ : «إِنَّكُمْ تَنْظُرُونَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا كَثِيرُهُ لَا يُدْرَكُ ، وَقَلِيلُهُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ ، تَحْسُبُونَ [٧] عَلى طَالِعِ الْقَمَرِ» . ثُمَّ قَالَ : «أَتَدْرِي كَمْ بَيْنَ الْمُشْتَرِي وَالزُّهَرَةِ مِنْ دَقِيقَةٍ؟».
[١] القاموس المحيط، ج ١، ص ١٩١ (زجج).[٢] لم نعثر عليه في المغرب، لكن اُنظر: القاموس المحيط، ج ٢، ص ١١٥٣ (بستق).[٣] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٠٨ (فخر).[٤] في أكثر نسخ الكافي: - «إنّ».[٥] في بعض نسخ الكافي و الوافي: «لا يضرّ».[٦] في بعض نسخ الكافي: - «ثمّ».[٧] في بعض نسخ الكافي: «يحسبون».