البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٢٢
كالغداة. وغدا عليه غدّوا وغدوة ـ بالضمّ ـ : بكّر». [١] وقال: «الرواح: العشيّ، أو من الزوال إلى الليل. ورحنا: سرنا فيه، وعملنا فيه. ورحْتُ القوم وإليهم وعندهم روحا ورواحا: ذهبت إليهم رواحا». [٢] (يسقون من ماء الصديد). قال الجوهري: «صديد الجُرح: ماؤه الرقيق المختلط بالدّم قبل أن تغلظ المدّة». [٣] وقال الفيروزآبادي: «الصديد: ماء الجرح الرقيق، والحميم اُغلي حتّى خثر» [٤] انتهى. ولعلّ المراد هنا صديد أهل النار، كما يظهر من بعض الأخبار. ويحتمل أن يُراد به ماء تلك البئر الشبيه بالصديد. (خلف ذلك الوادي قومٌ يُقال لهم: الذريح). في القاموس: «الذريح: أبو حيّ». [٥] (لمّا أن بعث اللّه محمّدا صلى الله عليه و آله صاح عجل لهم). في القاموس: «العجل ـ بالكسر ـ : ولد البقرة». [٦] وقوله: (فيهم) متعلّق ب «صاحَ». (وضرب بذنبه). قيل: يمكن أن يُراد بالضرب معناه الظاهري، وأن يُراد به الإشارة إلى تهامة، وأن يُراد به المشي إليها ليريهم سمتها، يُقال: ضرب فلانٌ بذنبه: إذا أسرع الذهاب في الأرض، كما صرّح به في النهاية [٧] . [٨] (فنادى فيهم: يا آل الذريح ـ بصوتٍ فصيح) متعلّق ب «نادى». وقيل: يحتمل أن يكون متعلّقا بفعل محذوف، أي أقول مثلاً. [٩]
[١] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٦٨ (غدو) مع التلخيص.[٢] القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٢٥ (روح) مع التلخيص.[٣] الصحاح، ج ٢، ص ٤٩٦ (صدد).[٤] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٠٧ (صدد).[٥] القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٢١ (ذرح) مع التلخيص.[٦] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٣ (عجل) مع التلخيص.[٧] النهاية، ج ٣، ص ٧٩ (ضرب).[٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦١.[٩] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٥١.