البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٣
الموجب لقلّة الباه. وقيل: أي ينقطع الولد من مائه. [١] (فلينفع له اللبن الحليب والعسل). الضمير المجرور في الموضعين عائد إلى الموصول. ويحتمل عود الثاني إلى ماء الظهر. قال الفيروزآبادي: الحلب ـ ويحرّك ـ : استخراج ما في الضرع من اللّبن. والحليب: اللّبن المحلوب، أو الحليب: ما لم يتغيّر طعمه. [٢] أقول: لعلّ المراد بالحليب هنا المعنى الثاني، أو يكون وصف اللبن به احتراز من المصنوع؛ إذ قد يطلق اللبن على المصنوع منه أيضا. وقوله عليه السلام : «لينفع» بالفاء في النسخ التي رأيناه. ويحتمل كون اللام للتأكيد، وكونه لام الأمر. وقرأ بعض الأفاضل: «لينقع» بالقاف، وقال: الإنقاع: الجمع، والخلط، وكلّ ما اُلقي في ماء فقد أنقع. والنقوع ـ بالفتح ـ : ما ينقع في الماء ليلاً ليشرب نهارا من غير طبخ وبالعكس، انتهى. [٣] ويحتمل على هذه النسخة كونه من النقع. يُقال: دواء ناقع ونقع، أي نافع ومؤثّر.
متن الحديث الثالث والعشرين والمائتين
.الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «فِيمَ يَخْتَلِفُ النَّاسُ؟» . قُلْتُ : يَزْعُمُونَ أَنَّ الْحِجَامَةَ فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ أَصْلَحُ . قَالَ : فَقَالَ لِي [٤] : «وَإِلى مَا يَذْهَبُونَ فِي ذلِكَ؟» .
[١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٩٥.[٢] القاموس المحيط، ج ١، ص ٥٧ (حلب).[٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٢٥٠.[٤] في أكثر نسخ الكافي: - «لي».