الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية - المدني، عليخان بن احمد - الصفحة ٦٢٣
٦٥٧- موانع الصرف تسع كلّما اجتمعت
ثنتان منها فما للصرف تصويب
عدل و وصف و تأنيث و معرفة
و عجمة ثمّ جمع ثمّ تركيب
و النون زائدة من قبلها ألف
و وزن فعل و هذا القول تقريب
و جمعها بعضهم في بيت واحد فقال [من البسيط]:
٦٥٨- إجمع وزن عادلا أنّث بمعرفة
ركّب و زد عجمة فالوصف قد كملا
و أنشد الشيخ بهاء الدين النحاس في ذلك لنفسه [من الرجز]:
٦٥٩- وزن المركّب عجمة تعريفها
عدل و وصف الجمع زد تأنيثا
و قال الآخر [من البسيط]:
٦٦٠- جمع و وزن و عدل وصف معرفة
تركيب عجمة تأنيث زيادتها
و قال آخر أيضا [من الطويل]:
٦٦١- زيادة وزن وصف تأنيث عجمة
و عدل و تعريف و جمع و تركيب
و قال آخر [من البسيط]:
٦٦٢- موانع الصرف تأنيث و تركيب
و عجمة ثمّ عدل ثمّ تعريف
و وزن فعل و نون قبلها ألف
و مزيدتين و عدل ثمّ توصيف
تنبيه: ما صرّح به من انحصار الموانع في التسعة هو المشهور الّذي عليه الجمهور. و قيل: المانع من الصرف اثنان: الحكاية و التركيب، أمّا الحكاية ففي وزن الفعل مع الوصف، نحو: أعلم و أجهل أو مع العلميّة، نحو: يزيد و يشكر، فإنّ امتناع الصرف فيهما بطريق الحكاية الفعلية يعني كما لا يدخل عليهما الكسر و التنوين قبل نقلها من الفعلية إلى الاسميّة، كذلك لم يدخل عليهما بعد النقل.
و أما التركيب ففي البواقي كتركيب التأنيث بالتاء الظاهرة أو المقدّرة أو بالألف، و هو إمّا تركيب التأنيث مع العلميّة أو تركيب حرف التأنيث مع الاسم و تركيب العدل، و وجهة أنّه بمترلة علمين تقديرا، لأنّ الواضع قصد التسمية بعامر، فعدل عنه خوف اللبس بالصفة إلى عمر، و في نحو: ثلاث فإنّه بمترلة ثلاثة ثلاثة، و تركيب الجمع، فإنّه بمترلة أجمعين، و تركيب الاسمين في نحو: بعلبك، و تركيب الألف و النون إمّا مع العلميّة أو مع الوصفيّة و تركيب العجمة، و هي إمّا تكرّرها في العجميّ و العربيّ و تركيبها مع العلميّة.