الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية - المدني، عليخان بن احمد - الصفحة ٢١
أنواع البديع: فرغ من تأليفه سنة ١٠٩٣ ه. و هو شرح لبديعيته ١٤٧ بيتا، نظمها في اثنتي عشر ليلة. ٥- الكلم الطيّب و الغيث الصيّب في الأدعية المأثورة عن النبي (ص) و أهل البيت (ع). ٦- رياض السالكين في شرح صحيفة سيّد الساجدين. ٧- الحدائق النديّة في شرح الصمديّة: فرغ من تأليفه سنة ١٠٧٩ ه. قال عنه السّيّد محسن الأمين:
و هو شرح لم يعمل مثله في علم النحو، نقل فيه أقوال جميع النحاة من كتب كثيرة [١].
٨- شرحان أيضا على الصمدية: المتوسط و الصغير. ٩- موضّح الرشاد في شرح الإرشاد: كتاب في النحو. ١٠- رسالة في أغلاط الفيروزآبادي في القاموس. ١١- الزهرة في النحو. ١٢- نغمة الأغان في عشرة الإخوان. ١٣- الطراز في اللغة. ١٤- ديوان شعره.
شعره:
قد جاء في مقدّمة كتاب «الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة» أن للسّيّد على خان ديوان شعر، و هو مخطوط توجد منه في بعض خزائن الكتب في النجف الأشرف و غيرها، و بعضها بخطّه الشريف، و هو حافل بغرر الشعر بأنواعه العديدة، منه قصيدة في مدح الإمام أمير المؤمنين (ع) [٢] [من الوافر]:
أمير المؤمنين فدتك نفسي
لنا من شأنك العجب العجاب
تولّاك الأولى سعدوا ففازوا
و ناواك الّذين شقوا فخابوا
و لو علم الورى ما أنت أضحوا
لوجهك ساجدين و لم يحابوا
فلو لا أنت لم يخلق سماء
و لو لا أنت لم يخلق تراب
و فيك و في ولائك يوم حشر
يعاقب من يعاقب أو يثاب
و من غرر شعره أيضا قوله يمدح به الإمام أمير المؤمنين (ع)، لّما ورد إلى النجف الأشرف مع جمع من حجّاج بيت اللّه الحرام [من السريع]:
يا صاح هذا المشهد الأقدس
قرّت به الأعين و الأنفس
و النجف الأشرف بانت لنا
أعلامه و المعهد الأنفس
حضرة قدس لم ينل فضلها
لا المسجد الأقصي و لا المقدس
تودّ لو كانت حصى أرضها
شهب الدجى و الكنّس الخنس [٣]
[١] - أعيان الشيعة، ٨/ ١٥٢.
[٢] - السّيّد علي خان، الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة، ص ٨.
[٣] - اللغة: الشهب: جمع الشهاب، الدّجي: سواد الليل و ظلمته، الكنّس: الكواكب السيارة، أو هي النجوم كلّها، الخنس: الكواكب السيارة دون الثابتة.