الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية - المدني، عليخان بن احمد - الصفحة ١٧
١٧- الفوائد الصمدية. ١٨- ديوان شعره.
شعره:
للشيخ البهائي شعر كثير بالعربيّة و الفارسيّة، من أشعاره الفارسيّة مثنوي نان و حلوا، شير و شكر، نان و پنير. و من أشعاره في مثنوي نان و حلوا [من الرمل]:
«في التأسّف و الندامة على صرف العمر فيما لا ينفع في القيامة»
قد صرفت العمر في قيل و قال
يا نديمي قم فقد ضاق المجال
و اسقني تلك المدام السلسبيل
إنّها تهدي إلى خير السبيل [١]
و اخلع النعلين يا هذا النديم
إنّها نار أضاءت للكليم [٢]
هاتها صهباء من خمر الجنان
دع كؤوسا و اسقنيها بالدّنان [٣]
علم رسمى سربسر قيل است و قال
نه ازو كيفتي حاصل نه حال
طبع را افسردگي بخشد مدام
مولوي باور ندارد اين كلام
وه چه خوش ميگفت در راه حجاز
آنعرب شعري به آهنگ حجاز
كلّ من لم يعشق الوجه الحسن
قرّب الرحل إليه و الرسن
يعني آن كس را كه نبود عشق يار
بهر او پالان و افساري بيار
گر كسي گويد كه از عمرت همين
هفت روزي مانده و آن گردد يقين
تو درين يك هفته مشغول كدام
علم خواهي گشت اي مرد تمام
فلسفه يا نحو يا طب يا نجوم
هندسه يا رمل يا اعداد شوم
علم نبود غير علم عاشقي
مابقي تلبيس ابليس شقي
علم فقه و علم تفسير و حديث
هست از تلبيس ابليس خبيث
زان نگردد بر تو هرگز كشف راز
گر بود شاگرد تو صد فخر راز [٤]
و قوله [من الرمل]:
با دف و نى دوش آن مرد عرب
وه چه خوش ميگفت از روي طرب
أيّها القوم الّذي في المدرسة
كلّ ما حصّلتموه وسوسة
فكر كم إن كان في غير الحبيب
ما لكم في النشاءة الأخرى نصيب
فاغسلوا يا قوم عن لوح الفؤاد
كلّ علم ليس ينجي في المعاد
[١] - اللغة: المدام: الخمر. السلسبيل: الشراب السهل المرور في الحلق لعذوبته. و اسم عين في الجنة.
[٢] - أشار إلى آية إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ١٢/ ٢٠.
[٣] - اللغة: الصهباء: الخمر. الدنان: جمع الدن: وعاء ضخم للخمر و غيرها.
[٤] - ديوان شيخ بهايي، مقدّمة من الأستاذ سعيد نفيسي، لاط، نشر چگامه، ١٣٦١ ه ش، ١٢٠.