إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٩٣
[ ٥٢ ] إبراهيم بن مِهْزَم [ الأسَدي ]
قوله : ( إلاّ أنّه قال : مَهزم بفتح الزاي ) . العجب من العلاّمة أنّه قال في « صه » : مَهزم بفتح الميم [١] ، وفي الإيضاح بكسر الميم ، وزاد بعدها هاء ثمّ زاي مفتوحة يعرف بابن أبيبردة ، بالباء المضمومة المنقطة تحتها نقطة [٢] « م د » . لعلّ المحشّي اشتبه الزاي بالميم ، وفيما يحضرني من المنهج في نسختين بفتح الزاي من غير ذكر الميم « جع » .
[ ٥٣ ] إبراهيم بن مَهْزِيار
قوله : ( وحفص بن عمرو كان وكيل أبيمحمّد عليه السلام ) . لعلّ الكشّي [٣] يريد أنّ العمري هنا يحمل على حفص بن عمرو لا على ابنه ؛ لأنّه وكيل الناحية ، ولأنّه ابن العمري وحفص هو وكيل أبيمحمّد وهو العمري ، وهو المناسب لابراهيم بن مهزيار فإنّه « ج و دي » ، وكذلك لا يحمل العمري على عثمان بن سعيد العمري المعروف وهو وكيل الناحية . هذا كلّه ـ إن ثبت ـ أنّ إبراهيم ليس من الأبواب والسفراء للصاحب ، أو عثمان العمري لا يحتمل أن يكون هو الآخذ والوكيل لغير الصاحب ، وعلى ما في ربيع الشيعة فإبراهيم من الأبواب والسفراء للصاحب وهو ثقة لذلك . والمراد بالعمري عثمان العمري المعروف . ويأتي في الإكليل في عنوان عثمان بن سعيد كلام عن نقد الرجال . ثمّ إنّ في محمّد بن إبراهيم بن مهزيار يأتي حديث موت أبيه ، وفي الكافي في مولد الصاحب [٤] فلا تغفل . ويأتي في الفائدة الخامسة ما يدلّ على إطلاق العمري لمحمّد بن عثمان العمري « جع » . قوله : ( وفي ربيع الشيعة [ عدّ إبراهيم من السفراء للصاحب ] ) . ينافيه ظاهرا رواية محمّد بن عبدالجبّار عنه كما ذكره « جش » [٥] ، وكونه من أصحاب « دي » كما نقل عن « جخ » [٦] ، والرواية التي نقلها « كش » [٧] ضعيفة إن سلّم دلالتها على مدح . وكلام العلاّمة ليس صريحا في التوثيق ، وحمل الصاحب في كلام ابن طاوس على غير حجّة بن الحسن عليهماالسلامبعيد ، فالحكم
[١] خلاصة الأقوال ، ص ٦ ، الرقم ١٩ وفيه : إبراهيم بن مهزم بفتح الزاي .[٢] إيضاح الاشتباه ، ص ٨٧ ، الرقم ٢٠ .[٣] اختيار معرفة الرجال ، ص ٥٣١ و٥٣٢ ، الرقم ١٠١٥ .[٤] الكافي ، ج ١ ، ص ٥١٨ ، ح ٥ .[٥] رجال النجاشي ، ص ١٦ ، الرقم ١٧ .[٦] رجال الطوسي ، ص ٣٨٣ ، الرقم ١٠ ، وص ٣٧٤ ، الرقم ١٩ .[٧] اختيار معرفة الرجال ، ص ٥٣١ ، الرقم ١٠١٥ .