إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٤٠
باب فاتحة الكتاب
قوله : ( ولأبوابه ) . الضمير فيه لكتاب رجال الشيخ ؛ فإنّه يقول فيه : باب في ذكر أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وباب في ذكر أصحاب علي عليه السلام ، باب في ذكر أصحاب الحسن عليه السلام ، هكذا إلى آخر الأئمة عليهم السلام ، وهذا هو السبب في توسيط علامات أصحاب كلّ إمام بين علامات كتب وغيرها ؛ لأنّ ذلك من تتمّة كتاب رجال الشيخ فلا توسيط بغيرها « كذا اُفيد » . ويأتي في القاسم الجوهري في الإكليل وضْعُ الكتاب على هذا الترتيب . والأبواب على ذلك الترتيب تشمل على سبع طبقات . والطبقة عبارة عن جماعة من الرواة اشتركوا في السنّ ولقاء المشايخ ، وقد يذكر في بعض الرجال : أنّه من أصحاب أبيجعفر عليه السلام ومات في عهد أبيعبداللّه عليه السلام ، وفي بعض الأخبار : أنّ الصادق عليه السلام قال : إنّه من أصحاب أبي مع كونه في زمانه عليه السلام ، وفي بعضهم : أنّه يروي عن أصحاب فلان ، أو متأخّر الموت ، أو قديم الموت ، وفي بعضهم : أنّه قد عمّر وعلا به الإسناد ، أو عمّر ولقي فلانا ، وفي بعضهم : أنّه من أحداث أصحاب أبيعبداللّه عليه السلام ، وغير ذلك ممّا في معرفة الطبقات دَخْل فيه . ويأتي في المنهج في علي بن جعفر بن محمّد ما يدلّ على أنّه قد ينسب الراوي إلى من كان روايته عنه أشهر . الطبقة الاُولى : أصحاب علي بن الحسين ـ واعتبار الطبقة منه عليه السلام لما يظهر من حديث دعائم الإسلام في ترجمة عيسى بن السَّري [١] ـ وأصحاب الباقر والصادق عليهماالسلام ، ومنهم أبان بن تغلب لقي علي بن الحسين وأباجعفر وأباعبداللّه عليهم السلاموروى عنهم ، ومات سنة إحدى وأربعين ومائة في حياة أبيعبداللّه عليه السلام . الطبقة الثانية : أصحاب الباقر والصادق عليهماالسلام ، ومنهم المتأخّر للموت ، فيشارك مَن في عصر الكاظم عليه السلام في الراوي .
[١] الكافي ، ج ٢ ، ص ٢١ ، ح ٩ ، باب دعائم الإسلام .[٢] أي : من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام .[٣] الكافي ، ج ١ ، ص ٥١ ، ح ٤ .[٤] الكافي ، ج ١ ، ص ٥٣ ، ح ١٤ .[٥] وسائل الشيعة ، ج ١٩ ، ص ٣١٧ ؛ رجال النجاشي ، ص ١٣ ؛ إيضاح الاشتباه ، ص ١٩٧ .[٦] اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٦٢٣ ؛ وحكاه عنه في نقد الرجال ، ج ٤ ، ص ٣٧٢ ؛ جامع الرواة ، ج ٢ ، ص ٢٢٩ .[٧] الكافي ، ج ١ ، ص ٥٢ ، ح ١٢ .[٨] كذا في الأصل ، وفي الإرشاد : قد جمعوا .[٩] الإرشاد للمفيد ، ج ٢ ، ص ١٧٩ .[١٠] المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٢٤٧ .[١١] إعلام الورى ، ج ١ ، ص ٥٣٥ .[١٢] كذا في الأصل ، والصحيح : وقد يأتي .[١٣] كما في خلاصة الأقوال ، ص ٣٢٢ .[١٤] المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٢٤٨ و٢٤٩ .[١٥] كذا في الأصل ، وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام : ثلاث ، وهو الصحيح .وخمسين ومائة بعد وفاة أبيعبداللّه عليه السلام بخمس سنين ، وتوفّي سنة ثلاث ومائتين وقد تمّ عمره تسعا وأربعين سنة وستّة أشهر منها مع أبيه موسى عليه السلام[ تسعا وعشرين سنة وشهرين وبعد أبيه أيّام إمامته عشرين سنة وأربعة أشهر ، وقام عليه السلامبالأمر وله تسع وعشرون سنة وشهران] ، وكان في أيّام إمامته عليه السلامبقيّة ملك الرشيد ، ثمّ ملك بعد الرشيد محمّد المعروف بالأمين وهو ابن زبيدة ثلاث سنين [ وخمسة وعشرين يوما ] ، ثمّ خُلع الأمين واُجلس عمّه إبراهيم [ بن ] شكلة أربعة عشر يوما ، ثمّ اُخرج محمّد بن زبيدة [ من الحبس ] وبويع له ثمانية