إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٥٣٨
ترى يا رسول اللّه ؟ قال : « لقد كنت على قبلة لو صبرت عليها » ، قال : فرجع البراء إلى قبلة رسول اللّه صلى الله عليه و آلهيعني الشام [١] . [ ٨ ] البَراء بن مالك النَضري : بالنون والضاد ، هو أخو أنس بن مالك ، قتل مائة من المشركين في مغازيه مبارزة سوى من شارك فيه ، قال أصحاب التاريخ : البراء بن مالك من أهل الصفّة ، شهد مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله اُحداً والخندق والمشاهد وكان شجاعاً بطلاً ، اُمّه اُمّ سليم ، قيل : قتل قبل عمر ، وقيل : قتل سنة إحدى وعشرين ، وقيل : استشهد يوم تُسْتَر .
باب التاء
[ ٩ ] تميم بن أوس الداري : استأذن عمر في القَصَص ، فأذن له ، فكان يقصّ قائماً ، وهو أوّل من سرج السراج في المسجد .
باب الثاء
[ ١٠ ] ثَوْبان : بفتح الثاء المثلّة وسكون الواو ، مولى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، سكن حِمْصَ وله بها دار ضيافة ، وله أيضاً بالرملة ومصردار . [ ١١ ] ثابت بن قيس بن شَمَّاس : بفتح الشين وتشديد الميم ، قال أصحاب التواريخ : كان ثابت بن قيس خطيب الأنصار وكان جهير الصوت ، شهد له النبي صلى الله عليه و آلهبالجنّة ، استشهد يوم اليمامة . [ ١٢ ] ثابت بن الدَحْداح : بفتح الدال والحاء المهملة الساكنة ، وقيل : ابن الدحداحة الأنصاري ، توفّي في حياة النبي صلى الله عليه و آله فصلّى عليه ، وقيل : كنيته أبوالدحداح .
باب الجيم
[ ١٣ ] جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب : كنيته أبو عبداللّه ، قتل في حياة النبي بموتة ، صاحب الهجرتين ، يقال له : الطيّار ذوالجناحين ، وكان يسمّى أبا المساكين ، وعن أبي هريرة قال : كان جعفر يحبّ المساكين يجلس إليهم ويحدّثهم ، وكان رسول اللّه صلى الله عليه و آلهيسمّيه أبا المساكين [٢] . [ ١٤ ] جُنْدَب بن جُنادة الغِفاري ، أبوذرّ : جندب بضمّ الجيم وفتح الدال ، جنادة أيضاً بضمّ الجيم ،
[١] المجموع للنووي ، ج ١٩ ، ص ٢٢٢ ؛ الفصول المختارة ، ص ٢٥٥ ؛ بحارالانوار ، ج ٣٨ ، ص ٢٦٤ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ٣ ، ص ٣٤٩ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة ، ج ٧ ، ص ٥٣٧ .[٢] أوّل من استقبل الكعبة يعني : بعد دعوة النبيّ صلى الله عليه و آله ، وأمّا في الجاهلية فكان قد يتّفق استقبال الكعبة كما ذكر في سعيد بن زيد واحد العشرة يقال : زيد بن عمرو كان يستقبل الكعبة ويقول : إلهي إله إبراهيم وديني دين إبراهيم ويصلّي ، فسئل رسول اللّه عنه ، فقال : يحشر اُمّة وحده بيني وبين عيسى بن مريم ، قالوا : يا رسول اللّه أرأيت ورقة بن نوفل فإنّه كان يستقبل الكعبة ويقول : اللهمّ ديني دين زيد وإلهي إله زيد ، فقال رسول اللّه : رأيته في بطنان الجنّة عليه حلّة من سندس . أقول : الظاهر من ذلك أنّه في الجاهلية لم تكن صلاة ، أو كانت ولكن غير مستقبل الكعبة « منه » .[٣] مسند احمد بن حنبل ، ج ٣ ، ص ٤٦١ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٦ ، ص ٤٣ ؛ كنزالعمّال ، ج ٨ ، ص ٢٩ .[٤] ذخائر العقبى ، ص ٢١٦ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ١٣٨١ ؛ سنن الترمذي ، ج ٥ ، ص ٣٢١ ؛ فتح الباري ، ج ٧ ، ص ٦٢ .[٥] فضائل الصحابة ، ص ٤٢ ؛ السنن الكبرى ، ج ٤ ، ص ٢١ ؛ تحفة الأحوذي ، ج ١٠ ، ص ١٤٥ .[٦] المجازات النبوية ، ص ٧٦ ؛ كنزالعمّال ، ج ١١ ، ص ٦٧٠ ؛ الطبقات الكبرى ، ج ٤ ، ص ٢٤٦ .[٧] المصنّف لابن أبي شيبة ، ج ٨ ، ص ٤٥ ؛ التاريخ الكبير ، ج ٥ ، ص ٢٤ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ٣١ ، ص ٣٤ ؛ تهذيب الكمال ، ج ٣٠ ، ص ٣٩٦ .[٨] الدر المنثور للسيوطي ، ج ٢ ، ص ٧٦ ؛ سير أعلام النبلاء ، ج ٢ ، ص ٥٣٤ .