إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٦٠
نعم ؛ نقل عن معاني الأخبار في آخر الأبواب : عن الشعبي قال : قال ابن الكوّا لعلي عليه السلام : يا أميرالمؤمنين أرأيت قولك : « العجب كل العجب من [١] جمادى ورجب » ، قال : [ عليه السلام ] ويحك يا أعور هو جمع أشتات ونشر أموات وحصد نبات وهنات بعد هنات مهلكات [ مبيرات ، لست أنا ولا أنت هناك ] [٢] « جع » . قوله : ( [ وما ذكر عن « كش » ] فلم أجده فيه في بابه ) . يأتي في الحسين بن إشكيب في الإكليل أنّ للكشّي كتابا آخر في الرجال ، ذكر قوله : ( في بابه ) احتياط من المصنّف ؛ لأنّ في « كش » قد يستفاد حال الرجال في غير بابه سيّما في تضاعيف الأسانيد ، كما في ترجمة زرارة في حديث أبوالحسن محمّد بن بحر الكرماني [٣] ، وقد ذكره المصنّف في محلّه عن « كش » « جع » . قوله : ( وهو مخلّط [ على قول « جش » ] ) . يأتي الكلام في التخليط في الإكليل في عنوان عبدالعزيز « جع » . قوله : ( [ ويأتي عن « جش » ] : أنّه من وجوه من روى [ الحديث ] ) . والمصنّف يفهم من نحو ذلك التوثيق ، كما يظهر من ترجمة الحسن بن علي بن زياد الوشّاء « جع » . قوله : ( والظاهر أنّ الثالثة مرسلة ) . فيه دلالة على جواز الحكم بالإرسال فيما ظاهره الاتّصال إذا كان التوسّط بهذا القدر الذي وقع في سند الرواية الأولى ، ومضى عن محمّد بن أبيعمير ، عن عبدالرحمن بن الحجّاج قال : كنّا في مجلس أبان بن تغلب « جع » . قوله : ( وفي « يه » يكنّى أباسعيد ) . مضى هذه الترجمة في رواية عبدالرحمن بن الحجّاج « جع » .
[١] كذا في الأصل ، وفي معاني الأخبار : بين .[٢] معاني الأخبار ، ص ٤٠٦ ، ح ٨١ ، باب نوادر المعاني .[٣] اختيار معرفة الرجال ، ص ١٤٧ ، الرقم ٢٣٥ .