إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٤٠٠
إسماعيل بن عمران القمّي قال : كتبت إلى أبيالحسن الثالث عليه السلام [١] « جع » .
[ ٧٥٤ ] عِمْران الزعفراني
قوله : ( قلت : يحتمل [ كونه ابن إسحاق المتقدّم ] ) . في نقد الرجال : أو عمران بن عبدالرحيم الآتي [٢] « جع » .
[ ٧٥٥ ] عِمْران بن عبداللّه القمّي
قوله : ( قال النجاشي [ : عبداللّه بن علي بن عمران القريشي ] ) . لم أقف في نسخ النجاشي على ما نقله العلاّمة عنه ، بل الموجود فيه : علي بن عبداللّه بن عمران القرشي أبوالحسن المخزومي وأنّه فاسد المذهب والرواية [٣] ، وقد سبق نقله من شيخنا أيّده اللّه فلا أدري الوجه في عدم التعرّض منه سلّمه اللّه لما قاله العلاّمة ، والعجب أنّ العلاّمة ذكر علي بن عبداللّه المذكور في بابه [٤] ، وأظنّ أنّ الوهم للعلاّمة حصل من ابن طاوس لكن لم يحضرني كتابه الآن لأعلم حقيقة الحال « م د » . المذكور في الروايات بعنوان عمران القمّي هو هذا ، وفي الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عمران بن محمّد ، عن عمران القمّي [٥] . وعمران بن محمّد في « جش » : عمران بن محمّد بن عمران بن عبداللّه بن سعد الأشعري القمّي [٦] « جع » . قوله : ( فإذا عيسى بن عبداللّه القمّي [ جالس ] ) . تنظر ما وجه مناسبة هذا الحديث « م د » . وجهه واضح ، وهو شمول عنوان « كش » لعمران و عيسى ، ففي هذا نوع غفلة « م د ح » . هذه الغفلة بعيدة عن مثل المصنّف كيف ويأتي حوالته إليه فيما يأتي في عنوان عيسى بن عبداللّه ، ولعلّه أراد أن يتبيّن نجابة الرجال ولم يرض بالتفسير ـ يعني أهل قمَ ـ ، ولعلّه كانا من العلويّة وهما غير عالم به ، ومع ذلك كان لهما النسبة الروحانيّة أيضاً كما يكشف عن ذلك قوله عليه السلام : « هو منّا حيّ وهو منّا ميّت » « جع » .
[١] الكافي ، ج ٣ ، ص ٥٥٢ ، ح ٩ .[٢] نقد الرجال ، ج ٣ ، ص ٣٧١ ، الرقم ١٠ .[٣] رجال النجاشي ، ص ٢٦٨ ، الرقم ٦٩٨ .[٤] خلاصة الأقوال ، ص ٢٣٥ ، الرقم ٢٤ .[٥] الكافي ، ج ٣ ، ص ٤٣٨ ، ح ١٠ .[٦] الرجال النجاشي ، ص ٢٩٢ ، الرقم ٧٨٩ .