إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ١٣٩
عبدالرحمن من طريقه « كذا اُفيد » . في الكافي في باب تفسير ما يحلّ من النكاح وما يحرم والفرق بين النكاح والسفاح والزنا وهو من كلام يونس : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرّار وغيره قال : كلّ زنا سفاح ، وليس كلّ سفاح زنا [١] ؛ إلى آخر الباب . ومضى في عنوان أحمد بن إسماعيل بن سمكة ما يناسب المقام . في « يب » : محمّد بن الحسن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرّار ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن رجل ، عن أبيبصير ، عن أبيعبداللّه عليه السلام [٢] . ويأتي رواية إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرّار وصالح السندي في عنوان يونس بن عبدالرحمن في طريق كتابه « جع » .
[ ١٥٢ ] إسماعيل بن مهران [ بن أبينصر السَكُوني ]
في الكافي في باب الإشارة والنصّ على أبيالحسن الثالث عليه السلام : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، قال : لمّا خرج أبوجعفر عليه السلام من المدينة إلى بغداد [٣] ، وهذا ينافي ضعفه على كلّ الوجوه ، وهذا مراد في « صه » [٤] ، ومعلوم أنّ النجاشي والشيخ كلّ منهما أثبت من ابن الغضائري ، ولو كان فيه ضعف لذكراه ، وقول محمّد بن مسعود نقيّا يعني : في حديثه ، ويظهر منه أنّ الغمز والرمي إلى المقالات ليس ممّا يعتمد عليه وإن كان الناقل مثل علي بن الحسن « جع » . قوله : ( وفي المعالم إسماعيل بن مِهْران ) . أي معالم العلماء لمحمّد بن شهرآشوب [٥] « م ح د » .
[١] الكافي ، ج ٥ ، ص ٥٧٠ ، ح ١ .[٢] تهذيب الأحكام ، ج ٨ ، ص ١٦٧ ، ح ٦ .[٣] الكافي ، ج ١ ، ص ٣٢٣ ، ح ١ .« جع » . قوله : ( لشهادة الشيخ [ أبيجعفر الطوسي والنجاشي له بالثقة ] ) . لا يقال : يمكن الجمع بين قولهما بأن يكون ثقة في نفسه ضعيفا في روايته ، لأنّ في « جش » و« ست » معتمدا عليه