إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ١٨٨
العليائيّة فرقة يقولون : إنّ عليا عليه السلام هو اللّه ـ تعالى عن ذلك علوّا كبيرا ـ وإنّ محمّدا صلى الله عليه و آلهعبده ، والعليائيّة سمّتها المخمّسة عليائيّة وزعموا أنّ بشار الشعيري لعنه اللّه لمّا أنكر ربوبيّة محمّد صلى الله عليه و آلهوجعلها في علي ، وجعل محمّدا عبد علي وأنكر رسالة سلمان الفارسي وأقام مقام سلمان محمّدا صلى الله عليه و آلهمُسخ على صورة طير يقال له : عليا يكون في البحر ، فلذلك سمّوهم العليائيّة . وبشّار الشعيري هو الذي روى الكشّي عند ترجمته عن الصادق عليه السلام أنّه الشيطان بن الشيطان خرج من البحر فأغوى أصحابي . والمخمّسة فرقة يقولون : إنّ محمّدا صلى الله عليه و آله هو اللّه ـ تعالى عن ذلك علوّا كبيرا ـ وإنّ سلمان الفارسي والمقداد وعمّارا وأباذر وعمرو بن أميّة الضمري هم النبيّون الموكّلون بمصالح العالم . وزعمت المخمّسة والعليائيّة والخطابيّة ـ وهم أصحاب أبيالخطّاب محمّد بن مقلاص لعنه اللّه ـ أنّ كلّ من انتسب إلى أنّه من آل محمّد فهو مبطل في نفسه ومفتر على اللّه كذّاب ، وأنّهم الذين قال اللّه تعالى فيهم إنّهم يهود ونصارى في قوله : « وَقالَتِ اليَهُودُ وَالنصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللّه ِ وأَحِبّاؤُهُ » [١] . هكذا في حاشية نقد الرجال [٢] . « كذا اُفيد » .
[ ٢٧٦ ] الحسن بن علي بن الحسن [ ... أبومحمّد الأُطْرُوش ]
وفي نقد الرجال بعد « جش » : وكأنّه الذي اتّخذه الزيديّة إماما وهو المعروف بناصر الحقّ [٣] ، انتهى « جع » .
[ ٢٧٧ ] الحسن بن علي بن زياد [ الوَشّاء بَجَلي ]
قوله : ( وله كتب منها ثواب الحجّ ) . وروى عنه علي بن الحسن بن فضّال كما يظهر من باب المرأة تحيض في يوم من أيّام رمضان من « ر » [٤] بمعاونة ما ذكرته في عبدالرحمن بن أبينجران والحسين بن سعيد كما يظهر من باب صيد المجوس السمك من « ر » [٥] ، وفي آخر باب الحيض والاستحاضة والنفاس من « يب » [٦] . « م ح د » . قوله : ( ويقال له : الخزّار ) . ولا ينبغي الغفلة من أنّ واحدا يتغاير له القيود « جع » .
[١] المائدة (٥) : ١٨ .[٢] نقد الرجال ، ج ٢ ، ص ٣٨ ، هامش الرقم ٥ .[٣] نقد الرجال ، ج ٢ ، ص ٤٢ ، الرقم ٩٩ .[٤] الاستبصار ، ج ١ ، ص ١٣١ ، ح ٥٤٠٥ .[٥] الاستبصار ، ج ٤ ، ص ٦٤ ، ح ١٠ .[٦] تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ١٥٦ ، ح ٢١ .