إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ١٣٢
نهيك الفدكي وهو يقول : لا إله إلاّ اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه ، نظنّ أنّ مرداسا هذا ما يشهد ذلك إلاّ للخلاص من القتل ، فأعرض عليه رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فحلف اُسامة أن لا يقتل بعد ذلك أحدا يشهد الشهادتين ، ولذلك تخلّف عن علي عليه السلام في حروبه [١] ، فهذا هو المراد من قوله : ( اليمين التي كانت عليه ) ، وقد قبل عليه السلام عذره ولم يؤاخذه على ذلك « كذا اُفيد » . قوله : ( على أنّ الرواية [ لم تصحّ ] ) . أي : الرواية عن الذهبي وابن حجر « جع » .
[ ١٣٢ ] إسحاق بن إبراهيم الحُضَيْني
قوله : ( والأقرب قبول قوله [ صه ] ) . لا يخفى أنّ في عبارة « صه » مخالفة لكلام « كش » فإنّه قال : إنّ إسحاق بن سعيد هو الذي أوصل علي بن مهزيار وإسحاق بن إبراهيم وعلي بن الريّان إلى الرضا عليه السلام حتّى جرت الخدمة على أيديهم ومنه سمعوا الحديث [٢] ، وفي « صه » كما ترى أسقط علي بن الريّان [٣] ، فضمير الجمع لا مرجع إليه إلاّ بتقدير العود إلى الاثنين . ثمّ إنّ قبول قوله غير ظاهر الوجه مما نقله « كش » « م د » . وفي نقد الرجال قال بعد عبارة « صه » : وذكر عند ترجمة الحسن بن سعيد : أنّ الحسن بن سعيد الذي أوصل علي بن مهزيار وإسحاق بن إبراهيم إلى الرضا عليه السلام ، وكأنّ ما وقع في هذا المقام سهوٌ ؛ لأنّه لا يوافق الكشّي والرجال [٤] ، انتهى « جع » .
[ ١٣٣ ] ملحق : إسحاق بن إبراهيم بن هاشم
في الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أخيه إسحاق بن إبراهيم ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع [٥] « جع » .
[١] بحار الأنوار ، ج ٦٥ ، ص ٢٣٤ ؛ فتح الباري ، ج ٨ ، ص ١٩٤ ؛ كنز العمال ، ج ١ ، ص ٣١٠ ، ح ١٤٦٢ ؛ تفسير علي بن إبراهيم ، ج ١ ، ص ١٤٨ ؛ تفسير الصافي ، ج ١ ، ص ٤٨٥ و ...[٢] اختيار معرفة الرجال ، ص ٥٥١ و٥٥٢ ، الرقم ١٠٤١ .[٣] خلاصة الأقوال ، ص ١١ ، الرقم ٢ .[٤] نقد الرجال ، ج ١ ، ص ١٨٩ و١٩٠ ، الرقم ٣ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٥٤ ، الرقم ٤ .[٥] الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٨ ، ح ٦ ، وص ، ٤١٦ ، ح ١٤ .