إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ١٠
و كان ولادة ابنه عبد الكريم بها في سنة ١١٤٣ . و السنوات الّتي بين ١١٤٣ إلى ١١٥١ تكون نقطة سوداء في ترجمة المؤلّف من حيث السكنى و الرحيل ، إلاّ أنّ من المسلّم أنّه في السنة ١١٥١ كان بيزد و ألّف رسالة التباشير فيها . و ظهر ممّا قلنا فساد ما قاله في « دانشنامه مشاهير يزد » [١] من مقارنة و روده إلى يزد فتنة الأفغان و كونه بها إلى أن مات . و ممّا وجدنا من أسفاره و رحلاته أنّه كتب على نسخة « إكليل المنهج » أنّ بداية سفره يوم الثلاثاء ١٩ محرم ١١٥٤ و لم يصرّح بمقصده . و كان مدّة اقامته الطويلة في يزد يقيم صلاة الجماعة في مسجد اشتهر باسمه في محلّة « شاه أبوالقاسم » .
شيوخه في الإجازة
أمّا شيوخه في الرواية المصرّح بأسمائهم في ترجمته أو المذكور في المصادر الرجالية ، هي : ١ . المولى محمّد بن الحسن الحرّ العاملي : صرّح المترجم له في بداية كتابه « نوادر الأخبار » أنّه يروي عنه . ٢ . المولى محمّد بن عبد الفتّاح سراب التنكابني : هو من مشايخ المترجم له على ظنّ مِن صاحب روضات الجنات ، [٢] و على يقين من الشيخ الطهراني [٣] . ٣ . المولى محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي . صرّح المترجم له في أكثر من موضع إلى تلمّذه لدى المجلسي . على أنّا حصلنا على إجازة المجلسي له فيها تصريح بتلمّذه ، ندرجه هنا لاستفادة الباحثين ، و هي : بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه و سلام على عباده الذين اصطفى . أمّا بعد : فقد قرأ عليّ و سمع منّي المولى الأولى ، الفاضل الكامل ، العالم العامل ، المتوقّد الذكيّ
[١] دانشنامه مشاهير يزد ، ج ٢ ، ص ١٢٠٢ .[٢] روضات الجنّات ، ج ٣ ، ص ٢٦١ .[٣] طبقات أعلام الشيعة ، القرن ١٢ ، ص ١٤١ .