إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٧١
قال بعض المشايخ : إنّه كنية لإبراهيم بن أبيسمّال ، لأنّ الغالب أنّ إبراهيم كنيته أبوإسحاق ، وإن كان غير مذكور بهذه الكنية في الرجال . قال مؤلّف نقد الرجال على هامشه : روى الشيخ قدس سره في التهذيب كثيرا في كتاب الحجّ عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم بن أبيالسمّال ، عن معاوية بن عمّار ، ووصفه في بعض الأخبار بالنخعي حيث قال : موسى بن القاسم ، عن إبراهيم النخعي ، عن معاوية بن عمّار [١] ، انتهى [٢] . هذا بدون ذكر الكنية ، وفي بعض الأخبار : موسى بن القاسم ، عن النخعي أبيالحسين [٣] . والظاهر أنّه أيّوب بن نوح ، ويأتي ذكر إبراهيم النخعي في بعض أخبارنا ، والظاهر أنّه إبراهيم بن يزيد النخعي كما يأتي . ثمّ إنّه وقع في آباء إبراهيم بن أبيسمّال أسد ، فيحتمل أن يكون إبراهيم الأسدي فيما روى موسى بن القاسم ، عن إبراهيم الأسدي ، عن معاوية بن عمّار : إبراهيم بن أبيسمّال . في « يب » في باب الرجوع في الوصيّة : عن إبراهيم بن أبيبكر بن أبيالسمّال الأزدي [٤] ، وفي « في » : الأسدي [٥] « جع » . قوله : ( وهم يرونه يشرب ) . لا يخفى أنّ من المقرّر عند بعض الأصحاب أنّ إسماعيل بن جعفر توفّي قبل أبيه ، وأنّ الذي ادّعى الإمامة بعده عبداللّه ، وهو الذي نازع الكاظم عليه السلام « م د » . لا وجه لإدخال قوله : « بعض » في خلال كلامه ، فإنّ غير واحد من الأخبار يدلّ على ذلك ، وأصرح ذلك الحديث الأوّل من المجلد الثاني من العيون ورووا قول الصادق عليه السلام لابنه موسى لمّا مات إسماعيل : «ما بدا للّه في شيء مثل ما بدا له في إسماعيل» ؛ وقوله عليه السلام : «يا بنيّ أحدث للّه شكرا فقد أحدث فيك عهدا» [٦] . والظاهر أنّه عليه السلام أراد بيان اختيارهم إسماعيل في حياة أبيعبداللّه ، وكان بينهم القول بإمامة
[١] تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ٩٤ ، ح ٣٠٩ ، وص ٢٩٩ ، ح ١١ .[٢] نقد الرجال ، ج ١ ، ص ٥٠ ، هامش الرقم ٤ .[٣] تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ١٣٨ ، ح ٤٥٧ ، وص ١٤٧ ، ح ٤٨٣ .[٤] تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ١٨٧ ، ح ٥ .[٥] الكافي ، ج ٧ ، ص ٧ ، ح ٣ .[٦] نور البراهين ، ج ٢ ، ص ٢٣٩ ؛ الكافي ، ج ١ ، ص ٣٢٦ ، ح ٤ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٩ ، ص ٣٨٨ ، ح ٢١٢ ؛ الإرشاد للمفيد ، ج ٢ ، ص ٣١٥ و٣١٦ ؛ الغيبة للطوسي ، ص ٢٠٣ .