إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ١٢٧
الفضل : المفضّل [١] ، وكأنّه اشتبه عليه [٢] ، انتهى « جع » .
[ ١٢٣ ] أحمد بن النضر بالنون [ والضاد المعجمة ]
في الكافي : أبوعلي الأشعري ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر الخزاعي ، عن جدّه الربيع بن سعد ، قال : قال أبوجعفر عليه السلام [٣] « جع » .
[ ١٢٤ ] أحمد بن هِلال
قوله : ( [ وكان غاليا ] متّهما في دينه ) . وفي كتاب إكمال الدين لابن بابويه : حدثنا شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنهقال : سمعت سعد بن عبداللّه يقول : ما رأينا ولا سمعنا بمتشيّع رجع عن التشيّع إلى النصب إلاّ أحمد بن هلال [٤] « جع » . قوله : ( من كتاب المشيخة ) . وهو كتاب يذكر فيه أسماء المصنّفين ويذكر أحوالهم وكتبهم والطرق إلى الكتب ، وحقيق أن يعدّ كتاب النجاشي كتاب المشيخة كما يظهر من كلامه مرارا منها : في ترجمة محمّد بن عبدالملك بن محمّد بن التبّان : وقد ضمنّا أن نذكر كلّ مصنّف ينتمي إلى هذه الطائفة [٥] « جع » . قوله : ( والدهقان ) . أي : الذي هو عروة بن يحيى النحّاس « جع » . قوله : ( احذروا الصوفي المتصنّع ) . هذا المذهب كان موجودا في أزمنة أئمّتنا عليهم السلام ، إلاّ أنّ شيوعه بين المنتحلين إلينا كان في « ري ودي » وما قاربه ، وكان هذا المذهب الردي مأخوذا من طريقة العامّة والعوامّ منهم ، ومنّا كانوا يميلون إلى المتّصفين بحلية التصوّف ويحبّون أهلها ، ومعلوم من مذهب الإماميّة بطلان هذه الطريقة وأنّ أئمّتنا
[١] الرجال لابن داود ، ص ٤٦ ، الرقم ١٤١ .[٢] نقد الرجال ، ج ١ ، ص ١٧٥ و١٧٦ ، الرقم ١٨١ .[٣] الكافي ، ج ٢ ، ص ١٠٥ ، ح ٨ وفيه : النضر الخزاز .[٤] كمال الدين وتمام النعمة ، ص ٧٦ .[٥] رجال النجاشي ، ص ٤٠٣ ، الرقم ١٠٦٩ .