إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٤٤
قوله : ( ولأصحاب الرضا عليه السلام « ضا » ) . في العيون على ما يستفاد من حديث غياث بن اُسيد : ولد الرضا عليه السلام بالمدينة سنة ستّ [١] وجلس [ في الملك ]سنة وستّة أشهر وثلاثة وعشرين يوما ، ثمّ ملك المأمون [٢] « جع » . قوله : ( ولمن لم يرو عنهم عليهم السلام « لم » ) . والظاهر أنّ هذا أيضا مرتبة يمكن استعلام حال الرواة منها عند الاشتباه ، فمن صادف وجوده في هذه المرتبة فهو قد صادف زمانه قريبا من أوّل زمان الغيبة ، إلاّ أنّه يظهر من تتبّع كلامهم أن ليس الأمر على ذلك ، والذي يظهر من موارد البحث عن أصحابهم عليهم السلام أنّ الأمر في ذلك ملتبس . ويأتي في الإكليل في عنوان القاسم بن محمّد الجوهري ما يناسب ذلك . ويظهر كثيرا أنّ ذكر الرجل في باب واحد من الأئمة لا يلزم الرواية عنه ، وقد يتّفق روايته عمّن تقدّم عنه أو تأخّر عنه ، وقد يكون ممّن لم يرو عن واحد من الأئمة ففي غير « لم » أيضا لا دلالة على ضبط المرتبة ، والأمر في الكلّ ملتبس « جع » . قوله : ( لفهرست علي بن عبداللّه ) . في المنهج عند ترجمة سلاّر بن عبدالعزيز كتب في الحاشية هكذا : ذكر توثيقه الشيخ الجليل الثقة أبوالحسن علي بن عبيداللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه في فهرسته « جع » .
[١] كذا في الأصل ، وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام : ثلاث ، وهو الصحيح .وخمسين ومائة بعد وفاة أبيعبداللّه عليه السلام بخمس سنين ، وتوفّي سنة ثلاث ومائتين وقد تمّ عمره تسعا وأربعين سنة وستّة أشهر منها مع أبيه موسى عليه السلام[ تسعا وعشرين سنة وشهرين وبعد أبيه أيّام إمامته عشرين سنة وأربعة أشهر ، وقام عليه السلامبالأمر وله تسع وعشرون سنة وشهران] ، وكان في أيّام إمامته عليه السلامبقيّة ملك الرشيد ، ثمّ ملك بعد الرشيد محمّد المعروف بالأمين وهو ابن زبيدة ثلاث سنين [ وخمسة وعشرين يوما ] ، ثمّ خُلع الأمين واُجلس عمّه إبراهيم [ بن ] شكلة أربعة عشر يوما ، ثمّ اُخرج محمّد بن زبيدة [ من الحبس ] وبويع له ثمانية