إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ١٦٢
يأتي معنى كلام الكشّي في حسن بن محمّد بن سماعة ، وقد تكرّر في الكافي : حميد ، عن الحسن بن سماعة ، عن جعفر بن سماعة [١] « جع » .
[ ٢٠٦ ] ملحق : جعفر بن طاهر الخراساني
مصنّف هذا الكتاب أيّده اللّه بروح منه ، قد اتّفق ذلك منّي في زمان استيلاء الأفاغنه حيث هربت من إصفهان واختفيت إلى بعض الجبال من ناحية كوپا سنة أربع وثلاثين ومائة بعد ألف ، ووقت التأليف لم يحضرني من الكتب إلاّ عدّة قليلة ، ولي كتب منها : كتاب فوائد الأخبار ، وكتاب نوادر الأخبار ، وكتاب الطباشير [٢] وفيه ذكرت تاريخ تولّدي وتاريخ وفاتي .
[ ٢٠٧ ] ملحق : جعفر بن علي بن الحسن الكوفي
يأتي الكلام فيه في الملحق الحسن بن علي الكوفي « جع » .
[ ٢٠٨ ] جعفر بن عمرو المعروف بالعَمْري
قوله : ( وقد تقدّم في علي بن مهزيار [٣] ) . وليملح ذلك في الإكليل في عنوان علي بن مهزيار « جع » . قوله : ( ليس من نوّابه ) . بل من نوّابه كما سيأتي في حفص بن عمرو ، أي : نوّاب الإمام ووكيله « جع » . قوله : ( كما سيأتي ) . إن أراد خاتمة الكتاب فليس فيها ادّعاء ذكر جميع الوكلاء ومنهم حفص بن عمرو المعروف بالعمري وابنه محمّد ، وليس ذكرهما فيها ، ونوّاب الناحية غير محصورين فيها ، ويأتي في ترجمة محمّد بن علي بن إبراهيم ذكر بعض منهم [٤] اجتهاد منه ، وربّما كان من أغاليطه . وفي نقد الرجال بعد ذكر عبارة الخلاصة : وقال ابن داود : جعفر بن عمرو المعروف بالعمري « لم ، كش » ممدوح [٥] ، انتهى . ولم أجده في كتب الرجال خصوصا في الكشّي وهو أربع نسخ عندي . نعم ذكر الكشّي حفص بن عمرو المعروف وعنده هذه الرواية [٦] كما في الرجال عند ذكر أصحاب العسكري عليه السلامحيث قال : حفص بن عمرو العمري المعروف [٧] . ويخطر ببالي أنّ النسخة التي كانت عند العلاّمة قدس سره من الكشّي كانت غلطا ، فاشتبه عليه ، فذكره بهذا العنوان ، واقتفى ابن داود أثر العلاّمة قدس سره ، والعجب أنّ العلاّمة ذكره بعنوان حفص أيضا حيث قال : حفص بن عمرو المعروف بالعمري وكيل أبيمحمّد عليه السلام [٨] ، وكذا في « د » أيضا [٩] ، وكأنّه نقل هذا عن رجال الشيخ كما سننقل [١٠] ، انتهى « جع » .
[١] الكافي ، ج ٤ ، ص ٢٥٣ ، ح ١٣ ، ج ٥ ، ص ٢٧٦ ، ح ٤ ، وص ٢٧٧ ، ح ٢ ، وص ٣٩٤ ، ح ٥ ، ج ٦ ، ص ٧١ ، ح ٤ ، ج ٧ ، ص ٥٥ ، ح ١٢ و ...[٢] كتاب الطباشير منّي ، كتاب ألّفته في بلدة يزد سنة مائة وخمسين وواحدة بعد ألف ، وهو على كراريس يشتمل على عدة من الصحف الإدريسية وعلى عدة صحف منّي ، وفيه تاريخ تولّدي وتاريخ ما سيغيب المتصرّف في قالبي ، والحمد للّه على ما جعلني من أُمّة محمّد صلى الله عليه و آله « منه » .[٣] كذا في الأصل ، وفي المنهج : إبراهيم بن مهزيار .[٤] كتبت بعد إتمام الإكليل كلاما بالفارسية وعلامته « منه » ما يناسب المقام « منه » .« جع » . {*} قوله : ( وبالجملة فليس في هذه الرواية [ شيء يوجب تعديله بوجه ] ) . وعلى كلّ حال العمري وكيل ، والوكيل ثقة ، سيّما فيما نحن فيه « جع » . قوله : ( ولا يخفى أنّ المراد [ بالعمري هنا ... ] ) . فيه نظر كما تقدّم في الإكليل في عنوان إبراهيم بن مهزيار ، وتصريح الكشّي