إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٢٧٣
[ ٤٤٩ ] سعد بن سعد [ بن ] الأحوص
قال : سمعت أباجعفر الثاني عليه السلام ، يأتي بتمامه في خاتمة الكتاب في الفائدة الرابعة « جع » . قوله : ( عن أبيطالب [ عبداللّه بن الصَّلْت القمّي ] ) . يحتمل أن يكون ابتداء حديث فيكون مرسلاً وأن يكون متصلاً ، ومع الاحتمال لا يخفى عدم الصلاحية للاستدلال ، فما في « صه » من أخذ حاصل هذا وتأديته بناءً على ما فهمه لا يخلو من تأمّل . وفي كتاب ابن داود : سعد بن سعد الأحوص ـ بالحاء والصاد المهملتين ـ بن سعد بن مالك الأشعري القمّي ، من أصحابنا [١] ؛ إلى آخر ما تقدّم . وفي « ست » قبل هذا برجل : سعد بن سعد الأشعري ، له كتاب [٢] . والظاهر أنّه واحد فتدبّر « م د » . وعلى ما في « جش » سعد بن سعد ، وسعد بن الأحوص ، وسعد الأحوص كلّهم واحد ، واستدلال « صه » بالرواية واضح ، وليس في « م د » وما أفاد الشهيد الثاني كثير فائدة ، وفي جعل العنوان سعد بن سعد الأحوص لا غبار عليه على كلّ حال ، ولرعاية « ست » أفرد المصنّف العنوان وذكر فيما تقدّم سعد بن الأحوص احتياطا ، وفي خاتمة الكتاب في الفائدة الرابعة يأتي ما يدلّ على أنّ ما ذكره « صه » من كلام الكشّي لاغبار عليه ، وفي آخر المبحث : فهؤلاء الجماعة الممدوحون وتركنا ذكر استقصائهم لأنهم معروفون مذكورون في الكتب « جع » .
[ ٤٥٠ ] سعد بن طَرِيف [ الحَنْظَلي ]
قوله : ( وقال ابن الغضائري [ إنّه ضعيف ] ) . لا يعارض تضعيف ابن الغضائري حكم الشيخ بكونه صحيح الحديث ، وقوله : « صحيح الحديث » إن ليس في حديثه تخليط كأحاديث البتريّة ونحوها ، ولمّا كان من اختلاطه بالعامّة ـ كما يدلّ عليه وجوده في « قب » [٣] وهو مظنّة تخليط في حديثه ـ ذكره الشيخ بأنّه صحيح الحديث ، وهو لا ينافي ضعفه في نفسه ، وفي أحمد بن إدريس : كان ثقة من أصحابنا فقيها كثير الحديث صحيح الرواية « جع » . قوله : ( عن أبيجميلة [ عن سعد ] ) .
[١] الرجال لابن داود ، ص ٢٤٧ ، الرقم ٢٠٤ .[٢] الفهرست للطوسي ، ص ٢١٦ ، الرقم ٣١٧ .[٣] تقريب التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٤٤ .