إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٧٢
إسماعيل ، كما يظهر من ترجمة المفضّل في رواية إسماعيل بن عامر : قال : دخلت على أبيعبداللّه عليه السلام فوصفت إليه الأئمّة حتّى انتهيت إليه ، فقلت : إسماعيل من بعدك ؟ فقال : «أمّا ذا فلا» ، فقال حمّاد : فقلت لإسماعيل : وما دعاك إلى أن تقول : وإسماعيل من بعدك ؟ قال : أمرني المفضّل بن عمر [١] . فكان الاختلاف واقعا بين أصحاب الصادق في أبيالحسن عليه السلام في حياة الصادق عليه السلاموبعد وفاته ، فكيف يصحّ والشيعة مجتمعون عليه وعلى أبيالحسن ، ومن يقول ببقاء إسماعيل بعد أبيه لا يقولون بموته وهم الإسماعيليّة . ثمّ قوله : « يشرب كذا وكذا » ، أي يقول : كذا وكذا ، في الكافي في باب من اضطرّ إلى الخمر لدواء : عن ابن الحر ، قال : دخلت على أبيعبداللّه عليه السلام أيّام قدم العراق فقال لي : «ادخل على إسماعيل بن جعفر فإنّه شاكّ فانظر ما وجعه» إلى قوله : فوصفت له دواء فيه نبيذ ، فقال إسماعيل : إنّ النبيذ حرام وإنّا أهل بيت لا نستشفي بالحرام [٢] « جع » . قوله : ( وفي « ست » إبراهيم بن أبيبكر بن سمّال ) . قد يقال : وأمّا الاختلاف الذي وقع في كتب الرجال في إسقاط لفظ أبي من السمّال وذكرها معه ، فتوجيهه أن يقال : إنّ أباالسمّال كنية سمعان ، فمن قال : ابن السمّال ، نسبه إلى الجدّ الأدنى ، ومن قال : ابن أبيالسمّال ، نسبه إلى الجدّ الأعلى . أقول : والظاهر أنّه قد يترك ذلك للتخفيف ، ومن ذلك ما يقال في يزيد بن خليفة الحارثي قولهم بالحارث لبني الحارث بن كعب من شدّ أو التخفيف ، وكذلك يفعلون في كلّ قبيلة تظهر [ فيها ] لام المعرفة ، وأسند ذلك إلى القاموس [٣] . ولعلّه الوجه فيما يتراءى في محمّد بن مسعود أبيالنضر حيث سئل عنه عن جماعة ، ففي « صه » قد يعبّر في بعضهم : أبوالنضر ، وفي بعض آخر : النضر [٤] « جع » . قوله : ( وفي « د » إبراهيم [ بن أبيبكر بن الربيع ] ) . في « يب » : عن إبراهيم بن أبيبكر بن أبيالسمّال الأزدي [٥] ، وفي « في » الأسدي [٦] « جع » .
[١] اختيار معرفة الرجال ، ص ٣٢٥ و٣٢٦ ، الرقم ٥٩٠ .[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٤١٤ ، ح ٥ .[٣] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٦٥ .[٤] خلاصة الأقوال ، ص ١٤٥ ، الرقم ٣٧ .[٥] تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ١٨٧ ، ح ٥ .[٦] الكافي ، ج ٧ ، ص ٧ ، ح ٣ .