إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٣٧٣
فيسألني عمّا يعمل به ، فيكون مذهبي أخذ ما يتبرّع في سرّ ، قال : اعمل فيّ برأيك فإنّ رأيك رأيي ومن أطاعك فقد أطاعني ، فقال أبوعمرو : هذا يدلّ على أنّه كان وكيله [١] « جع » .
[ ٦٨٢ ] علي بن الحسين بن موسى بن بابويه [ القمّي ]
في كتاب كمال الدين : حدّثنا أبوجعفر محمّد بن علي الأسود رضى الله عنه قال : سألني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه رحمه اللهبعد موت محمّد بن عثمان العمري أن أسأل أباالقاسم الروحي أن يسأل مولانا صاحب الزمان عليه السلام أن يدعو اللّه أن يرزقه ولدا ذكرا ، قال : فسألته ، فأنهى ذلك ، ثمّ أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيّام وأنّه دعا لعلي بن الحسين وأنّه سيولد له ولد مبارك ينفع اللّه به وبعده أولاد ... ، قال : فولد لعلي بن الحسين في تلك السنة ابنه محمّد وبعده أولاد . ثمّ قال مصنّف هذا الكتاب : كان أبوجعفر محمّد [ بن علي ]الأسود رضى الله عنهكثيرا ما يقول لي إذا رآني أختلف إلى مجالس شيخنا محمّد بن الحسن بن [ أحمد بن ]الوليد وأرغب في كتب العلم وحفظه : ليس بعجب أن يكون لك هذه الرغبة في العلم وأنت ولدت بدعاء الإمام عليه السلام [٢] . ولا يخفى أنّ هذا يقتضي أن يكون الرجل الراوي محمّد بن علي الأسود كما هو كثير في رواية الصدوق ، لا علي بن جعفر الأسود كما في النجاشي ، وتبعه في الخلاصة . وأمّا ما قيل من تناثر النجوم فقد قيل : إنّها سنة رأى الناس فيها تساقط شهب كثيرة عن السماء ، فصارت تلك السنة تاريخا « م د » . يأتي في الفائدة الخامسة : وأخبرني جماعة ، عن أبيجعفر محمّد بن علي بن الحسين رضى الله عنهقال : حدّثني محمّد بن علي بن الأسود القمّي أنّ أباجعفر العمري قدّس اللّه روحه حفر لنفسه قبرا ... [٣] إلى آخره « جع » .
[ ٦٨٣ ] علي بن الحسين بن موسى بن محمّد
ينقل عن الشهيد رحمه الله في كتاب الأربعين : أنّ الوزير أباسعيد محمّد بن الحسين بن عبدالرحيم مرض سنة عشرين وأربعمائة ، فرأى في منامه أميرالمؤمنين عليه السلام وكأنّه يقول له : قل لعلم الهدى يقرأ عليك حتّى تبرأ ، فقال : يا أميرالمؤمنين من علم الهدى ؟ قال : علي بن الحسين الموسوي . فكتب إليه بذلك ، فقال المرتضى رضى الله عنه : اللّه [ اللّه ] في أمري فإنّ قبولي لهذا اللقب شناعة عليّ ، فقال الوزير : واللّه ما أكتب إليك إلاّ ما أمرني [ به ]
[١] اختيار معرفة الرجال ، ص ٦١٠ و٦١١ ، الرقم ١١٣٤ .[٢] كمال الدين وتمام النعمة ، ص ٥٠١ و٥٠٢ ، ح ٣١ .[٣] كمال الدين و تمام النعمة ، ص ٥٠٢ ، ح ٢٩ ؛ الغيبة للطوسي ، ص ٣٦٥ ، ح ٣٣٣ .