إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٢٩٥
يعبّر عنه بابن الغضائري ، والوجه في تكرار النقل أنّ كتاب ابن الغضائري ينقسم على كتابين ، وكلّ عبّر عنه بما هو عادته في التعبير « جع » . قوله : ( محمّد بن يحيى [ عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن سهل ] ) . ما يدلّ على رواية محمّد بن يحيى ، عن سهل بواسطة « م د » . يعني : يجوز رواية محمّد بن يحيى عن سهل بواسطة [١] « جع » .
[ ٤٩٣ ] سُهيل ـ بضمّ السين ـ [ بن زياد أبويحيى الواسِطي ]
قوله : ( قال النجاشي رحمه الله [ شيخنا المتكلّم ] ) . لا يخفى ما في قول العلاّمة : « قال النجاشي إنّه شيخنا ... » فإنّ كلام النجاشي محتمل لأن يكون شيخنا المتكلّم عابد المؤمن الطاق ، بل هو الظاهر ، ويحتمل العود إلى سهيل ، وهو بعيد فتدبّر « م د » . ما ذكره المحشّي توضيح لاستدراك المصنّف « جع » . قوله : ( لم يكن سُهيل بكل الثبت ) . الظاهر أنّ هذا كاف للتضعيف « م ح د » . طريقة المحشّي في فوائده أن يكتبها على كلام « جش » ، ووجه الكفاية أنّ الاتّهام الحاصل به كاف في عدم جواز العمل بروايته ، وفيه تأمّل . قوله : ( بكلّ الثبت ) . يعني : كثير التفتيش في حال الأسانيد لئلاّ يكون الحديث مردود الأسانيد ولا دقيق النظر في المتون لئلاّ يكون مردود المتون لاشتماله على تخليط ونحوه ، وبالجملة لم يكن بزعمه أثبت . ولا يخفى أنّ هذا ربّما يقدح إذا كان الكتاب موضوعا لإيراد الأخبار المعمولة عليها ك من لا يحضره الفقيه ونحوه ، وأمّا إذا كان موضوعا لإيراد الأخبار الصحيحة ـ على اصطلاح المتقدّمين ـ كما كان حال أكثر الكتب ذلك ، فلا طعن أصلاً « جع » .
[١] كذا في الأصل ، والرواية مذكورة في باب من أوصى لقراباته ومواليه كيف يقسم بينهم من الكافي .[٢] الكافي ، ج ٧ ، ص ٤٥ ، ح ١ .[٣] الكافي ، ج ١ ، ص ٣٨٤ ، ح ٥ .[٤] خلاصة الأقوال ، ص ٢٢٨ و٢٢٩ ، الرقم ٢ .[٥] رجال النجاشي ، ص ٥٢ ، الرقم ١١٧ ، وص ١٥١ ، الرقم ٣٩٥ ، وص ١٢١ ، الرقم ٣١٠ ، وص ٣٥٤ و٣٥٥ ، الرقم ٩٤٩ .[٦] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٨٤ ، ح ٢ ، وج ٧ ، ص ١٣٨ ، ح ١ ؛ علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٩ ، ح ٣ ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤٠٩ ، ح ١ و ...