إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٥٨٢
ذكر تبع الأتباع
باب الألف
[ ٣٢١ ] أحمد بن محمّد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني : أبو عبداللّه ، مات ـ وله سبع وسبعون سنة ـ سنة إحدى وأربعين ومائتين . قال ابن هاني : كنت عند أحمد بن حنبل فقال له رجل : يا أبا عبداللّه قد اغتبتك فاجعلني في حلّ ، قال : أنت في حلّ إن لم تعد ، فقلت له : تجعله في حلّ يا أبا عبداللّه وقد اغتابك ؟ ! قال : ألم تر اشترطت عليه . أقول : مراد القائل أنّ الرجل حينئذٍ يأخذ الغيبة شغلاً لنفسه وأنت سبب لذلك ، فأجاب بما أجاب ، رأيت مثل ذلك في كلام بعضهم قال القائل له : فاجعلني في حلّ ، قال المغتاب : لا اُحلّ ما حرّم اللّه . أصله مروزي قال : حملت من مرو إلى بغداد واُمّي بي حبلى ، ولد سنة أربع وستّين ومائة ، ومات وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وقيل : ابن ثمان وسبعين سنة ، توفّي يوم الجمعة ودفن بعد العصر . [ ٣٢٢ ] أحمد بن أبي الجواري : شامي ، قال : حدّثني أبو الموفّق الاُردني قال : قال اللّه : لو أنّ ابن آدم لم يرج غيري ما وكلته إلى غيري ، ولو أنّ ابن آدم لم يخف غيري ما أخفته عن غيري . [ ٣٢٣ ] أحمد بن عاصم الأنْطاكي : من أقران بشر بن الحارث والسري السقطي ، ومن كلامه : إذا طلبت صلاح قلبك فاستعن عليه بحفظ لسانك . [ ٣٢٤ ] إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد : ابن إبراهيم بن مطر الحنظلي المعروف بابن راهويه ، إمام عصره بخراسان في الحفظ والفتوى ، مروزي الولادة ، سكن نيسابور ومات بها ، كان ولد في طريق مكّة فقالت المراوزة : راهويه لأنّه ولد في الطريق ، قال : أحفظ سبعين ألف حديث وكأنّي أنظر إلى موضع مائة ألف حديث . قال الحميدي : ما دمت بالحجاز وأحمد بن حنبل بالعراق ، وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه بخراسان لا يغلبنا أحد [١] ، مات ليلة النصف من شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين وهو ابن سبع وسبعين سنة . [ ٣٢٥ ] إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي : بغدادي ، له فضائل كثيرة .
[١] تاريخ مدينة دمشق ، ج ٥ ، ص ٢٨٨ ، سير أعلام النبلاء ، ج ١٠ ، ص ٦١٩ .[٢] وفي بعض المصادر : مَعْمَر .