إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٥٢٨
باب فيما صدّر بابن
[ ١٠٧٨ ] ابن الغَضائري
هو أحمد بن الحسين . اعلم أنّ جدّي قدس سره ظنّ أنّ ابن الغضائري الحسين بن عبيداللّه [١] ، والذي يظهر بل لا يرتاب فيه أنّه أحمد لتصريح الشيخ في خطبته [٢] ، وكذلك كلام العلاّمة في أحمد بن علي بن الخضيب قال ابن الغضائري : حدّثني أبي [٣] ، فإنّ الحسين لم يعلم لأبيه قول ، وأيضاً فإنّ كلام الشيخ في الفهرست يقتضي أنّ لأحمد كتابين ، وفي الخلاصة قال في عمرو [٤] بن ثابت : إنّه ضعيف جدّاً قاله ابن الغضائري ، وقال في كتابه الآخر عمرو [٥] بن أبي المقدام [٦] ، وكذا في سليمان النخعي [٧] ، وكذا في محمّد بن عبداللّه الجعفري [٨] ، وكذا في محمّد بن مصادف [٩] وهو مؤيّد لكونه أحمد ، فإنّه المذكور بالكتابين ، وفي الخلاصة في إسماعيل بن مهران : قال الشيخ أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيداللّه الغضائري [١٠] . وبالجملة لا شبهة فيه ، والوهم الذي حصل لجدّي قدس سره من ابن طاوس ، فتدبّر « م د » . ليس تحت هذا التطويل كثير فائدة ، والظاهر أنّ ابن الغضائري عند المشايخ وأرباب الإجازات كان هو الحسين بن عبيداللّه ، وبعد ما ذكر العلماء ما في كتاب أحمد في كتبهم وذكر العلاّمة كثيراً عنه القول في الخلاصة صار ابن الغضائري مشهوراً في أحمد ، فلا وهم لابن طاوس في هذا المقام ، كما أنّ عادة المحشّي إسناد الوهم إليه في مواضع ، وهذا نظير ابن طاوس المعروف به الأب ، ولو فرض ذكر الابن في زماننا كثيراً يصير المعروف بابن طاوس الابن في زماننا ، وكابن عقدة فإنّ أحمد بن محمّد بن سعيد الزيدي اشتهر به ، وابنه محمّد الإمامي لو كثر ذكره في روايات التلعكبري يصير المشتهر بابن عقدة
[١] كما أشار إليه الشهيد الثاني رحمه اللّه في بعض اجازاته ومصنّفاته ، منها في اجازته لوالد الشيخ البهائي المطبوعة في نهاية رسالة الشهيد في العدالة ص ٢٥٦ .[٢] الفهرست للطوسي ، ص ٢ .[٣] خلاصة الأقوال ، ص ٢٠٤ ، الرقم ١٤ .[٤] في المصدر : عمر .[٥] في المصدر : عمر .[٦] خلاصة الأقوال ، ص ٢٤١ ، الرقم ١٠ .[٧] خلاصة الأقوال ، ص ٢٢٥ ، الرقم ، ٢ .[٨] خلاصة الأقوال ، ص ٢٥٦ ، الرقم ٥٤ .[٩] خلاصة الأقوال ، ص ٢٥٦ ، الرقم ٥٦ .[١٠] خلاصة الأقول ، ص ٨ ، الرقم ٦ .