إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٤٩٠
[ ٩٧٥ ] المفضّل بن عمر [ الجُعْفي ]
رواية يونس بن ظبيان ـ وهي الحديث من روضة الكافي [١] تدلّ على كونه ممّن يحبّه أبو عبداللّه عليه السلام ، وأمثال هذا وتوثيق المفيد [٢] لا يصيران سبباً لاعتبار الرواية ، لاحتمال اختلاف حاله في الأوقات وعدم كون ضبط الرواية في أيّ من الحالين وقعت ، مع أنّ قول المعدّل لا يعارض قول الجارح إذا لم يكن التعديل من الرواية المعتبرة ، وإذا كان منها لا يعارض إلاّ إذا ظهر كون تعديل الإمام عليه السلام متعلّقاً بزمان يتعلق بضعف المضعّف بذلك الزمان وشيء منهما ليس ظاهراً بالنسبة إلى المفضّل « م ح د » . مضى في الإكليل في عنوان سالم بن مكرم ما يناسب المقام « جع » . قوله : ( وإنّما ذكرته للشرط الذي قدمناه ) . وشرطه أن يذكر كتب كلّ من ينتحل إلينا « جع » .
[ ٩٧٦ ] المفضّل بن مزيد
قوله : ( وعليها عن الشهيد الثاني ) . مضى في الإكليل في عنوان زكريّا بن سابق ما يناسب المقام « جع » .
[ ٩٧٧ ] مَنْدَل [ بن علي العَنَزي ]
قوله : ( ابن علي العَنَزي ) . وعن الشهيد الثاني في حبان بن علي العنزي : ينظر هل هو بالنون والزاي أو بالتاء والراء ؟ فقد اختلف النقل فيه ، وفي موضع آخر : الأقوى أنّه بفتح التاء منسوب إلى عتر بن خثيم [٣] ، وأنت ترى ما في « د » [٤] ، وفي التقريب : بفتح النون ثمّ زاي [٥] ، انتهى . والمقصود من إيرادها ليعلم أنّ المترجمين كيف يختلفون في أمثال ذلك ، وحيث يختلف في أمثال ذلك فهو من جهة اختلاف السماع ، فلا وجه للحكم بشيء وتخطئة الآخر كما وقع من بعض ، ولذلك عادة النجاشي ترك الترجمة في الحروف ؛ لأنّه ثبت لا يقول إلاّ من حجّة ولا حجّة في ذلك « جع » .
[١] الكافي ، ج ٨ ، ص ٣٧٣ و٣٧٤ ، ح ٥٦١ .[٢] الإرشاد للمفيد ، ج ٢ ، ص ٢١٦ .[٣] أو : خيثم أو جشم كما في بعض المصادر .[٤] الرجال لابن داود ، ص ١٩٢ ، الرقم ١٦٠٠ .[٥] تقريب التهذيب ، ج ١ ، ص ١٨٢ ، الرقم ١٠٧٩ ، وج ٢ ، ص ٢١٢ .