إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٤٣٧
سمرة الغفاري ، قتل ببطن قناة مع رعاء النبي صلى الله عليه و آله ، قتلهم عبداللّه بن عقبة [١] واستباح سرح المدينة [٢] . وقد ظنّ بعض أنّ محمّد بن بديل هو محمّد المقتول مع الرعاء ، فكتب على « صه » : أنّ في الكلام تناقضاً . والظاهر أنّهما إثنان والقصور من عبارة الخلاصة ، والعجب من عدم تعرّض شيخنا أيّده اللّه لنقل ما ذكره « م د » . سيأتي نقله بعد محمّد بن غالب باعتبار أنّه محمّد الغفّاري لأجل مراعاة الترتيب « م د ح » . وأشار في محمود الغفاري أيضاً ، وما في الخلاصة على ما نقله لا قصور أصلاً ، وليس محلّ توهّم تناقض كما لا يخفى « جع » .
[ ٨٣٨ ] ملحق : محمّد بن بَزِيع العَدَوي
روى عنه محمّد بن الحسين بن أبيالخطّاب رحمه الله [٣] ، ولم أجده في كتب أصحابنا في الرجال « م د » . من لم يذكر ممّن ذكر في أسانيد الروايات في كتب الأخبار كثير ، وحيث يذكر مثله في الأسناد يذكر بالوصف المميّز ولا يذكر بعنوان محمّد بن بزيع أو ابن بزيع ، بل محمّد بن بزيع العدوي ، ولعلّ رواية محمّد بن الحسين عنه تدلّ على حسن حاله ، ويعلم منه مرتبته أيضاً ، وكان الأوفق أن يقول : يروى عنه في كتب الأخبار « جع » .
[ ٨٣٩ ] محمّد بن بِشْر [ الحَمْدُوني ]
في نقد الرجال بعد « جش » : وقال عند ترجمة محمّد بن عبدالرحمن بن قبة : أبوالحسن السوسنجردي كان من عيون أصحابنا وصالحيهم المتكلّمين [٤] « جع » .
[ ٨٤٠ ] محمّد بن بَشِير الهَمْداني
فى الكافي في باب تحليل الميت : علي بن محمّد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عمّن ذكره ، عن الوليد بن أبيالعلاء ، عن معتب قال : دخل محمّد بن بشير [٥] الوشّاء على أبيعبداللّه عليه السلام يسأله أن يكلّم شهاباً ، أن يخفّف عنه حتّى ينقضي الموسم ، وكان له عليه ألف دينار ، فأرسل إليه فأتاه فقال له : قد عرفت حال محمّد وانقطاعه
[١] في المصدر : عتيبة .[٢] رجال الطوسي ، ص ٤٩ ، الرقم ٤٠ .[٣] الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٨٩ ، ح ١ .[٤] نقد الرجال ، ج ٤ ، ص ١٤٩ ، الرقم ١٥٢ ؛ رجال النجاشي ، ص ٣٧٥ ، الرقم ١٠٢٣ .[٥] في المصدر : بشر .