إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٣٧٨
وفي الكافي أيضا ما يدلّ على رواية محمّد بن الحسن بن السري ، عن عمّه علي بن السري ، عن أبيعبداللّه عليه السلام ... [١] « جع » .
[ ٦٩٣ ] ملحق : علي بن السِنْدي
في « كش » فيما وصل إليّ ... إلى آخر ما ذكره المصنّف في الحاشية . كتب « م د ح » : وكان قد أثبته في الأصل ثمّ ضرب عليه . تقدّم الكلام في الإكليل في عنوان علي بن إسماعيل نصر بن الصباح في ذلك . وفي نقد الرجال : علي بن السندي ، روى عنه محمّد بن علي بن محبوب ، وروى عن ابن أبيعمير ، كذا يظهر من كتب الأخبار [٢] ، وذكرناه عند ترجمة علي بن السري فلاحظها [٣] ، انتهى . وفي « يب » : محمّد بن علي بن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن أبيه قال : سألت أباالحسن عليه السلام ... [٤] « جع » .
[ ٦٩٤ ] علي بن سُوَيد السائي
قوله : ( وعن الشهيد الثاني [ فيه مع عدم سلامة سنده ] ) . أقول : من نظر بعين البصيرة في هذه الرواية ونظمها وتأليفها ، يعلم أنّها خرجت من معدن الإمامة ويشهد أنّها كلام مولانا عليه السلام ، مع أنّ الأصحاب تلقّاها وذكروها عنه ، ومن جملتهم محمّد بن إسماعيل بن بزيع . ونعم ما قال المصنّف في عنوان علي بن حبيب عند ذكر هذه الرواية : ( وربّما دلّ وقوعه في طريق هذه الرواية على صحّة عقيدته بوجه ) ، ولعمري أنّه ينبغي أن يكتب هذه الرسالة بالنور على وجنات الحور ، وما يدلّ الرواية عليه بالنظر إلى حال الرجل هو فوق التوثيق ، فكان ينبغي أن يقول الشيخ في « ضا » : ثقة ثقة ، تنبيها على ضيق العبارة . ثمّ لا يخفى أنّ جلّ الروايات المتضمّنة لأحوال الرجال من مدحهم هو من باب المدح لأنفسهم ، ومن يشهد لنفسه بحسن حاله في تلك الأخبار بمحضر بعض إخوانه ، لا يريد أن يعرّف نفسه به عنده ، بل هو مقبول القول عنده قبل إخباره به ، فيخبره بأمر خاصّ وواقعة جارية لأغراض ووجوه بحسب
[١] الكافي ، ج ٢ ، ص ٦٢٨ ، ح ٥ .[٢] تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ١٤٥ ، ح ١٠٠ ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ١٢٠ ، ح ٨ .[٣] نقد الرجال ، ج ٣ ، ص ٢٦٧ ، الرقم ١٢٤ .[٤] تهذيب الأحكام ، ج ٦ ، ص ٢٢٥ ، ح ٣٠ .